حازم بدر
القاهرة - الأناضول
"جماعة الفلول المحظورة – فل وأفتخر".. عنوان حملته بعض البطاقات التي قام شباب ينتمون للحزب "الوطني" المنحل بتوزيعها على عدد من اللجان الانتخابية بوسط القاهرة أمس السبت خلال اليوم الأول من ولأولأأككوسءؤويرؤجولة الإعادة بانتخابات الرئاسة.
وأثار توزيع هذه البطاقات التي أعلن موزعوها عن تأييد المرشح أحمد شفيق غضب الكثير من الناخبين ومؤيدي المرشح الإخواني محمد مرسي.
وتعجب محمد نصر من منطقة الخليفة بالقاهرة من ظهور هؤلاء الشباب في هذا التوقيت بالذات، وقال لوكالة الأناضول للأنباء: "كانوا يتوارون خجلاً.. والآن يقولون فل وأفتخر"، في إشارة إلى العزل الشعبي لأنصار الحزب الحاكم سابقًا منذ حله قضائيًا عقب الثورة، والذين يطلق عليهم إعلاميًا "الفلول".
من جانبه قال خالد مصطفى من نفس المنطقة: "جاءوا لتوصيل رسالة وهي نحن موجودون .. ومرشحنا سيفوز"، مشيرًا إلى أنهم لا يخفون انتماءهم للحزب المنحل، ويحاولون التأثير على الناخبين من خلال هذه البطاقات.
وأشار مصطفى إلى أن العنوان الذي حملته البطاقات "جماعة الفلول المحظورة" يهدف أيضًا إلى السخرية من جماعة الإخوان التي كانت تصفها وسائل الإعلام الحكومية قبل الثورة وفي عهد الرئيس السابق حسني مبارك بـ"المحظورة".
وكان المرشح الرئاسي الخاسر خالد علي قد توقع في تصريحات سابقة للأناضول ظهور رجال الحزب الوطني بقوة في انتخابات الإعادة، مشيرًا إلى احتمال نشوب مواجهات بينهم وبين أنصار محمد مرسي "إذا لم تتم الانتخابات بشفافية ونزاهة".
وقال: "وقتها سيتحدثون عن شرعية الصناديق التي جاءت بشفيق، في حين أن أنصار مرسي ومعهم بعض القوى الثورية سيحتجون استنادًا إلى أن هذه الشرعية غير حقيقية".
ونفى شفيق - آخر رئيس وزراء في حكم الرئيس السابق حسني مبارك - في أكثر من لقاء صحفي وإعلامي كونه عضوًا يومًا ما في الحزب المنحل، وقد رفضت المحكمة الدستورية العليا الخميس الماضي تطبيق قانون العزل السياسي على شفيق مما سمح له بخوض جولة الإعادة التي تنتهي اليوم الأحد.
حب/إم/حم