سيدي ولد عبد المالك
كوناكري - الأناضول
قُتل شاب غيني ظهر الجمعة جراء إصابته بطلق ناري خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين من أنصار المعارضة في العاصمة كوناكري.
واندلعت المواجهات بعد أن تصدت الشرطة لمسيرة للمعارضة مطالبة بإصلاحات سياسية، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأسفرت المواجهات عن سقوط جرحى في صفوف المتظاهرين، فيما اعتقلت السلطات الأمنية عشرات المحتجين.
وشهدت الأحداث تعرض العديد من السيارات الخاصة للحرق، فضلاً عن سلب ونهب بعض المتاجر.
وتطالب الأحزاب المعارضة بجملة من الإصلاحات السياسية على رأسها الإسراع في تنظيم الانتخابات التشريعية، وتتهم الرئيس كوندي بتعطيل المؤسسات الدستورية من خلال التلكؤ في تنظيم الانتخابات، التي كان من المقرر إجراؤها في 29 من ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي قبل أن يتم تأجيلها عدة مرات.
من جانبه، جدد الرئيس الغيني آلفا كوندي، في خطاب موجه إلى الشعب مساء اليوم "التزامه ببناء دولة القانون".
وأكد استجابته لبعض مطالب المعارضة المتعلقة بهيكلة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وذلك من خلال إصداره لمرسوم يقضي بتقاسم أعضاء اللجنة بين المعارضة والنظام ضمانًا لشفافيتها.
ودعا الغينيين إلى خلق ظروف ملائمة للعيش في سلام والابتعاد عن مظاهر الشغب والعنف.