وأوضحت سيدة جريحة لم تفصح عن هويتها لأسباب أمنية، أنها فقدت أباها وشقيقها في المجزرة، فتحدثت عن اقتحام البلدة من قبل القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد ومحاصرة النساء والأطفال في غرفهم وإطلاق النار عليهم.
وأضافت شاهدة العيان أنها نجت بفضل تدخل عناصر من الجيش السوري الحر. فيما تحدث الطفل علي سيد البالغ من العمر 9 سنوات عن مقتل والده وشقيقه في المنزل بعد اقتحامه.
كما ذكرت سيدة أخرى فقدت 4 من أطفالها أن ما يعرف بــ"الشبيحة" الموالين للأسد، قد داهموا المنزل بينما كان زوجها خارج البيت وقاموا بإطلاق الرصاص عليها وعلى أطفالها لكنها نجت بإيهامها لهم بأنها قد توفيت.
ويعاني الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى الميداني في البلدة من نقص في المستلزمات والرعاية الصحية.
يذكر أن بلدة الحولة التي تقطنها عائلات من أصول تركية أيضا، كانت قد تعرضت إلى مجزرة يوم الجمعة الماضي بتاريخ 25 أيار (مايو)، راح ضحيتها أكثر من مائة قتيل. وقد نفت الخارجية السورية مسؤولية القوات الحكومية عن المجزرة متهمة المعارضة بالضلوع في هذه العملية.