مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
نفى تنظيم سلفي جهادي ناشط في قطاع غزة أي علاقة له باختطاف جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق مصر، الليلة الماضية.
وقال القيادي في "مجلس شورى المجاهدين - أكناف بيت المقدس"، أبو قتادة المقدسي، في حديث خاص عبر الهاتف لمراسل الأناضول "مجاهدونا في قطاع غزة لا علاقة لهم بحادثة اختطاف الجنود المصريين في مدينة العريش المصرية" بمحافظة شمال سيناء الواقعة على الحدود مع قطاع غزة.
وأضاف خلال حديثه المقتضب "بعض وسائل الإعلام المصرية والعربية تروج لوجود علاقة لمجاهدينا في غزة أو في سيناء بحادثة الاختطاف وهذا لا أساس له من الصحة والهدف من هذه الاتهامات تشويه صورة مجاهدينا وتصويرهم بأنهم إرهابيون وأنهم يحاولون نشر الفوضى في الأماكن التي يتواجدون فيها".
وأكد أن مقاتلي جماعته التي تتبنى الفكر السلفي الجهادي"لا يهدفون إلا لقتال أعداء الله اليهود الذين اغتصبوا أرض فلسطين".
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف اللية الماضية 7 جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء المصرية واقتادوهم الى منطقة مجهولة، وذلك قبل أن يطلقوا سراح أحدهم صباح اليوم، بحسب مصادر أمنية.
وتضاربت الأنباء حول عدد من يحسبون على الجيش والشرطة في الجنود السبعة، ولكن المؤكد أن الجنود المختطفين بعضهم ينتمي للجيش وبعضهم ينتمي للشرطة،
وكان الجنود السبعة يستقلون حافلتى أجرة تم ايقافهما أثناء سيرهما على طريق دولى وذلك عند منطقة "الوادى الأخضر" شرق مدينة العريش بشمال سيناء، تحت التهديد بقوة السلاح ثم اقتادهم المختطفون الى جهة غير معلومة.
وبحسب المصادر ذاتها فقد تبين أن الخاطفين من ذوى سجناء تمت إدانتهم فى أحداث الهجوم على أقسام شرطة بالعريش، وعلى مصرف خلال صيف عام 2011، والذي أسفر عن مقتل مدني و5 رجال الشرطة.
ولم تصدر حتى الساعة 9:25 صباحا بتوقيت غرينتش أي تصريحات أو بيانات رسمية مصرية بهذا الصدد.
وينتشر تنظيم "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" في قطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية.
وأعلن عن نفسه أول مرة في 19 يونيو/حزيران 2012 حينما تبنى تنفيذ عملية مسلحة استهدفت موقعا قرب السياج الأمني للحدود المصرية الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، أحدهم إسرائيلي.
وأغلقت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة صباح اليوم الأنفاق الخاصة بدخول وخروج الأفراد، في أعقاب حادثة الاختطاف.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية في جنوب قطاع غزة، قرب الحدود مع مصر، إن هيئة الحدود، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة القطاع، أوعزت لجميع الأنفاق العاملة في نقل الأفراد بإغلاقها فورا؛ تحسبا لهروب الخاطفين إلى داخل القطاع.
ونفت حركة المقاومة الإسلامية حماس أي علاقة لقطاع غزة بحادثة اختطاف الجنود المصريين وقال المتحدث باسمها صلاح البردويل لمراسل "الأناضول" إن "اختطاف 7 جنود مصريين في محافظة شمال سيناء على الحدود المصرية الفلسطينية، شأن مصري داخلي، ولا علاقة لغزة به من قريب أو بعيد".