آية الزعيم
بيروت - الأناضول
قال وائل أبو فاعور، وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، إن موقف بلاده الرسمي يرفض "إغلاق الحدود أمام أي عائلة سورية أتت هرباً من القتل والقصف"، مشيرًا إلى أنه يجب النظر بجدية إلى إقامة مخيمات لهم.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب وزير الخارجية النرويجي تورغر لارسن، عقد اليوم الأربعاء في أحد الفنادق بالعاصمة بيروت تحت عنوان "إيواء اللاجئين السوريين.. التحديات والفرص" أضاف أبو فاعور أنه "كان هناك رفض حكومي لإنشاء مخيمات، لكننا اليوم وصلنا إلى أنه يجب النظر بجدية في إقامتها".
وجدّد أبو فاعور رفضه "ترحيل أي لاجئ سوري من لبنان"، داعيًا "الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تقاسم الأعباء مع لبنان".
وأضاف: "عدد اللاجئين بات يتجاوز إمكانية استيعابنا (لهم)، نحن لا نتهرب من تحمل مسؤولياتنا وإنما نقرع جرس الإنذار"، معربًا عن أمله في أن "يتم النظر إلى لبنان من خلال تخصيص موازنات تمكنه من القيام بواجباته من خلال النداء الذي سيتم إطلاقه" في المؤتمر الدولي للاجئين السوريين الذي يقام في الكويت نهاية الشهر الجاري.
وأثنى وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني على الدور الذي لعبته دولة النرويج باعتبارها أول جهة مانحة للدولة اللبنانية عبر الوزارة بحيث قدمت هبة بقيمة 750 ألف دولار.
ويقيم اللاجئون السوريون في لبنان في مبانٍ مهجورة ومدارس؛ حيث لم تنشئ الدولة اللبنانية لهم حتى الآن مخيمات إيواء خاصة.
من جهته قال نائب وزير الخارجية النرويجي خلال المؤتمر إن بلاده "ستلعب دوراً فاعلاً في مساعدة الدولة اللبنانية في ملف اللاجئين السوريين؛ لأنها مسؤولية دولية مشتركة"، مشيرًا إلى أن النرويج "ستضاعف مساعداتها للبنان كما ستقدم 10 ملايين دولار إضافة للمساعدات التي قدمتها في السابق".
ولفت لارسن إلى أنهم سيدعمون وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عبر مساعدات مادية وتقنية، مشيراً إلى أن "عدد اللاجئين السوريين بلبنان وصل إلى 200 ألف لاجئ، ويقدر أن يصل العدد إلى 300 قبل شهر يونيو/ حزيران المقبل".