آية الزعيم
بيروت- الأناضول
عرض معتقلون لبنانيون سابقون معاناتهم في السجون السورية التي قضوا بها عدة سنوات في العقدين الماضيين.
وفي أمسية عقدتها مساء أمس ببيروت جمعية المعتقلين اللبنانيين بالتعاون مع جمعية "أمم للتوثيق والأبحاث"، قال موسى، أحد المعتقلين الذي أفرج عنه عام 2000، إنه قضى 12 عامًا في السجن بتهمة تهريب سلاح لفلسطين، ثم انتهت التحقيقات إلى الاتهام بالتعامل مع إسرائيل.
وقال محرَّر آخر يدعى رجا: "اعتقلوني سنة 1991 بسبب أوراق السيارة، وتحولت التهمة سنة 2001 إلى التعامل مع إسرائيل".
ولفت رجا إلى أنه "لا يزال هناك العديد من اللبنانيين في السجون السورية، ونحاول من خلال هذا المعرض أن نسلط الضوء عليهم ربما يفرج عنهم".
وتخلل الأمسية معرض لأعمال حرفية صنعها المعتقلون السابقون خلال فترة الاعتقال، وبعدها تم الإعلان عن كتاب لرئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، علي أبو دهن عنوانه "عائد من جهنم - ذكريات من تدمر وأخواته"، كما عرضت الأمسية مسرحية أبطالها المعتقلون السابقون أنفسهم.
وقال أبو دهن، في وقت سابق، إنه مازال في سوريا 620 سجينًا لبنانيًّا، لافتا إلى أنهم جرى اعتقالهم "لأننا خالفنا النظام السوري.. فنحن بامتياز سجناء رأي سياسي ندافع عن حرية لبنان"، في إشارة إلى معارضة بعض الأطياف اللبنانية لما كانوا يصفونه بالسيطرة السورية على لبنان في العقود الماضية قبل صدور القرار الدولي رقم 1559 بخروج القوات السورية من لبنان عام 2004.
وحضر الأمسية عدد من الحقوقيين والإعلاميين والسفير التركي في بيروت، إينان أوزيلدز.