رام الله- الأناضول
نظمت السلطة الفلسطينية بمدينة رام الله عصر اليوم الخميس مراسم عسكرية رسمية لجثامين 80 شهيدا تسلمتهم من السلطات الإسرائيلية، وكانت محتجزة لعقود ب"بمقابر الأرقام".
وحضر المراسم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، ونواب المجلس التشريعي وشخصيات سياسية وحزبية بالإضافة إلى المئات من أهالي الشهداء.
وبدأت المراسم بإحضار جثامين شهداء عملية فندق "سافوي" في تل أبيب عام 1975، كما تم عزف لحن الوداع وإطلاق 21 طلقة نارية، ثم ألقى مفتي القدس محمد حسين، كلمة موجزة أشاد فيها بالشهداء ومنزلتهم الرفيعة في الجنة.
وأدت القيادة الفلسطينية صلاة الجنازة على الشهداء، ثم تم نقلهم إلى محافظاتهم وسط تكبيرات الأهالي وزغاريد الأمهات.
وسلمت السلطات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني 91 جثمانا تم احتجازهم لسنوات في ما يعرف بـ"مقابر الأرقام، وذلك بناءً على اتفاق بين الجانبين، نقل منها 11 لقطاع غزة فور التسليم، فيما نقل الباقون إلى مقر رئاسة السلطة الفلسطينية.
و"مقابر الأرقام" هو اسم رمزي لمئات من المقابر تضم جثامين فلسطينيين ومصريين وعرب آخرين قتلوا على يد الإسرائيليين في معارك عسكرية على مدى عشرات السنوات، ورفضت إسرائيل لسنوات تسلميهم لذويهم لاعتبارات سياسية، ويحمل كل قبر رقم يدل على صاحبه، ولا يعرف عدد وهوية الشهداء بشكل دقيق إلا إسرائيل نفسها، وفق مصادر حقوقية.
ق أ/صغ/حم