وعبر الخالصي، عن رغبته في عودة الدولة العثمانية لإستعادة دورها، مؤكدا أنه "كما كان في الماضي، فإن البريطانيين والأميركان، ليسوا من سيحل مشاكل المنطقة"، مستمدًا موقفه من جده آية الله "محمد مهدي الخالصي"، الذي أفتى بوجوب الدفاع عن الدولة العثمانية، أيام الحرب العالمية الأولى.
وفيما يتعلق بالعلاقات العراقية التركية، قال "الخالصي" إن الدور الأكبر، يقع على عاتق تركيا، في إطلاق مبادرات، لتدعيم العلاقات بين البلدين، باعتبارها الدولة الأكثر استقرارا.
كما عبر "الخالصي" عن اعتقاده، بقدرة تركيا، على الجمع بين الدول العربية والإسلامية، حيث يمكنها أن تنفتح بشكل أكبر، على دول مثل سوريا والعراق وإيران، وأن تدعم علاقاتها مع دول مثل مصر والسعودية ودول الخليج، مما يساعد على حل الأزمة السورية، وحل المشاكل العالقة بين تركيا والعراق. بحسب "الخالصي"
وأكد المرجع الشيعي، "أن العراقيين، لا يرغبون في الابتعاد عن تركيا، كما لا ترغب تركيا في الابتعاد عن العراق، إذ أن الإسلام يوحد بين الشعبين".
وشدد "الخالصي"، على ضرورة الحفاظ على وحدة دول المنطقة، كخطوة أولى في سبيل تأسيس وحدة إسلامية.
وأعرب "الخالصي"، عن أسفه للاحتقان الطائفي، الذي تسببت به الأزمة السورية، والذي انتشر حتى بين علماء الدين في الجانبين.