القاهرة/الأناضول/ كوثر الخولي - محمد الصغير - قالت وزارة الآثار المصرية إنها قامت بترميم جدارية أثرية تعود للإسكندر الأكبر المقدوني في معبد الأقصر جنوب البلاد، بعد أن قام سائح صيني بتشويهها بتسجيل اسمه عليها.
وأضاف الوزارة، في بيان لها اليوم الاثنين، إن الجدارية التي تعرضت للتشويه منحوتة بالنحت الغائر وتجسد الإسكندر الأكبر في وضع الوقوف.
وأوضح تقرير اللجنة الفنية التي شكلتها الوزارة لبحث الواقعة التي أثارت جدلا بمصر والصين، أن ما تم تسجيله عبارة عن "خربشات سطحية"، وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ترميمها وتم إزالتها على الفور من خلال أخصائي الترميم بمعبد الأقصر.
وأشار البيان إلى أن وزير الآثار أحمد عيسى قرر إحالة مسؤولي منطقة آثار الأقصر إلي التحقيق إثر الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال "المقصرين".
وكان قد كشف عن الواقعة للمرة الأولى الجمعة الماضية لدى نشر صورة النقش، الذي حمل عبارة "دينج شينهوا (اسم السائح الصيني) كان هنا"، على الإنترنت، لكنها سرعان ما لاقت رواجا كبيرا على موقع "ويبو" للتواصل الاجتماعي واسع الانتشار في الصين، ما دفع السلطات الصينية إلى فتح تحقيق حول الحادثة، ومعرفة صاحب النقش.
وبعد التحريات توصلت السلطات إلى أن الفاعل هو فتى في الـ15 من عمره، وهو في مرحلة التعليم الإعدادي، ويعيش في مدينة "نانجينج" الصينية، كما اكتشفت أن الاسم المنقوش على جدار المعبد هو اسم الفتى فعلا، والذي كان في رحلة سياحية مع والديه في مصر مؤخرا.
وخلفت الصورة غضبا في الصين الأمر الذي دفع والديه إلى نشر اعتذار رسمي بعد أن تم الكشف عن هويته.