علي عبدالعال ـ صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
دعت ائتلافات شبابية وقوى إسلامية بمصر إلى الخروج للتظاهر السلمي والهادئ، غدا الجمعة، أمام المساجد بجميع المحافظات وتنظيم مليونيه في ميدان التحرير للتنديد بالإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
فقد أعلن كل من (ائتلاف صوت الحكمة)، و(الجبهة الثورية)، و(الائتلاف العام للثورة)، و(حركة قادمون)، و(حركة حازمون)، و(تجمع الربيع العربي)، عزمهم تنظيم مليونية حاشدة في ميدان التحرير للاحتجاج على الفيلم المسيء.
كما دعا (اتحاد شباب الثورة) و(تحالف ثوار مصر)، جموع المصريين مسلمين ومسحيين، للخروج في تظاهرة حاشدة بالميدان والتحرك في مسيرات سلمية إلى السفارة الأمريكية عقب صلاة العصر، وذلك تنديدا بالإساءة إلى الإسلام.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد دعت، الأربعاء الماضي، على لسان أمينها العام الدكتور محمود حسين إلى "عمل وقفات احتجاجية سلمية لاستنكار الإساءة إلى المعتقدات الدينية والإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بعد صلاة الجمعة أمام المساجد الرئيسية في جميع محافظات مصر."
كما دعت الجماعة كل التيارات الإسلامية والحزبية والوطنية إلى وقفات احتجاجية سلمية لاستنكار الإساءة إلى المعتقدات الدينية.
كما أعلن المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية عن تنظيمهم مليونية أمام مقر السفارة يوم الجمعة القادم. وردد المتظاهرون ومعظمهم من الشباب أعضاء ألتراس "الأهلي" و"الزمالك" أثناء تواجدهم أمام السفارة مساء الأربعاء هتاف: "يوم الجمعة مليونية أمام السفارة الأمريكية".
ومن جهتها، دعت دار الإفتاء المصرية إلى الحفاظ على سلمية المظاهرات، مؤكدة على لسان الدكتور إبراهيم نجم ـ المستشار الإعلامي للدار ـ أنها تؤيدها وكل الوقفات التي ينظمها المصريون بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة.
لكن من جهته، دعا الناشط الحقوقي نجاد البرعي الرئيس محمد مرسي إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد وفتح المعتقلات للمتظاهرين "لمواجهة ما يحدث من شغب أمام السفارة الأمريكية (...) ومحاولات بعض المتظاهرين اقتحامها".
ومنذ فجر الخميس يشهد محيط السفارة الأمريكية في القاهرة مواجهات متقطعة بين رجال الشرطة والمتظاهرين. ويجمل المتظاهرون والداعون إلى التظاهر عدد من المطالب أهمها ـ
ورفع ومصادرة الأفلام المسيئة من جميع المواقع والأسواق وتقديم المسئولين عنها للمحاكمة، وسحب الجنسية المصرية ممن يحملها من "أقباط المهجر"، وتقديم القس تيرى جونز للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وحرق المصحف الشريف مرتين خلال العامين السابقين، ووضع مادة بالدستور تنص صراحة على عدم التعرض نهائيا بأي شكل للدين، وملاحقة كل من يتعدى سواء كان داخل أو خارج مصر.