رغم إعلان المستشار حاتم بجاتو أمين عام اللجنة الرئاسية العليا للانتخابات بمصر، توقيع غرامات على الممتنعين عن التصويت في الانتخابات، إلا أن هذا لم يثن عدد من المصريين عن المشاركة في التصويت؛ إما بسبب موقف سياسي، أو ظروف قهرية حالت دون المشاركة.
أبرز الممتنعون النائب زياد العليمى، عضو مجلس الشعب وعضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، قال: أن قراره بالمقاطعة جاء اعتراضًا على القواعد المنظمة للانتخابات الرئاسية الحالية وما يحيط بها فى ظل عدم التحديد الدستورى لصلاحيات الرئيس القادم ووجود المادة 28 التى تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات من أى طعن.
"رشا عزب" ناشطة ومن مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية"، أعلنت منذ فترة على حسابها على تويتر مقاطعتها للانتخابات، تقول: "سأمتنع عن التصويت في أي إنتخابات تحت حكم العسكر".
سلمى عبدالله -طالبة جامعية، قسمت المرشحين إلى ثلاث تصنيفات بحسب رؤيتها: "إسلاميون لا تثق فيهم، أو فلول لا يمكن أن تصوت لهم، أو ناقصو خبرة لا يقدرون على حكم مصر"، وقالت متسائلة: "كيف أرشح وسط هذا الوضع المحبط؟".
ممتنعون آخرين عن التصويت وقفت ظروف بُعد مقر لجنتهم الانتخابية عن مكان عملهم، مما إضطروا لعدم المشاركة في الانتخابات رغم رغبتهم في ذلك.
أسامة عبد العزيز حسين-26 عاما قال: كنت أتمنى أن أشارك في أول انتخابات لرئيس مصر، لكن ظروف عملي منعتني، فمقر لجنتي في محافظة المنيا(صعيد مصر)، في حين عملي بالقاهرة.
يذكر أن الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صرح قبيل إنطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية بوجوبية التصويت بالانتخابات الرئاسية وكون التقاعس عن التصويت حرام شرعًا.