وقد خلفت تلك الهجماتعدد كبيرا من الجرحى السوريين تجاوز عددهم الـ100 ، أحضر منهم نحو 82 مصابا لتلقي العلاج في المستشفيات التركية بالمدن الحدودية.
وتوفى من هؤلاء المصابين 13 شخصا، منهم من مات وهو في الطريق في عربات إسعاف الطوارئ التركية، ومنهم من توفي بالمستشفيات التي كانوا يعالجون فيها، إذ لم تستطع المحاولات الطبية إبقائهم على قيد الحياة .
وكانت المستشفى الحكومي بمحافظة كلس الحدودية جنوب شرق تركيا قد استقبلت جزءا من المصابين، في حين وضع المصابون ذوو الحالات الحرجة في مستشفى غازي عنتب لمداواتهم
وتقوم الجهات الطبية في المستشفيات التركية بالتدخل السريع وفعل كل ما في وسعها لإنقاذ المصابين الآخرين الذين يوجد من بينهم أطفال.
وقد قامت الجهات الأمنية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المستشفيات التي يرقد فيها المصابون تحسبا لأي مستجدات.
من جانبه قام محمد صالح النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عن مدينة كلس بزيارة المصابين في المستشفى المذكورة، للإطمئنان عليهم وعلى حالتهم الصحية التي ذكر الأطباء وحصل على ما يلزم من معلومات عنهم وعن الحادث الذي تعرضوا له.