أديس أبابا/محمد كمال فريك/الأناضول
قُتل، مساء أمس الخميس، "بيتر موي جوليوس" صحفي من جنوب السودان ، في ظروف غامضة أثناء عودته لمنزله من الصحيفة التي يعمل بها، في العاصمة جوبا.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول، أشار تقرير الطب الشرعي إلى أنَّ "جوليوس" تعرض لإطلاق رصاصتين عليه من نفس السلاح، أصابتاه إصابة قاتلة في ظهره.
ويعمل "جوليوس" مراسلاً لصحيفتي "نيو نيشن"، و"كوربوريت"، ويعد من الصحفيين المشهورين في البلاد.
وجاء في البيان الذي أصدرته أسرة "جوليوس"، وزملاؤه، نشرته وسائل إعلام محلية "إن مقتل جوليوس لا يعد جريمة عادية، نظراً لعدم تعرضه لسرقة محفظته وهاتفه النقال، ونطالب بفتح تحقيق في الحادث".
ومن جانب آخر أكد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، فتح تحقيق حول الحادث لمعرفة ملابساته.
وبدورها ذكرت منظمات صحفية دولية، أن "بيتر موي جوليوس" هو الصحفي السابع الذي يتعرض للقتل في دولة جنوب السودان.
تجدر الإشارة إلى أنَّ رئيس دولة جنوب السودان "سيلفا كير مايارديت" هدَّد من وصفهم، "الذين يعملون ضد الدولة، بمن فيهم الصحفيين". ما دعا إلى تنديدات من منظمات حقوقية وصحفية وإنسانية دولية، حيث أصدر مسؤول لجنة حماية الصحفيين في شرق أفريقيا "توم روديس" بياناً جاء فيه "إنَّ الرئيس الذي يهدد الصحفيين بالموت هو خطر جداً"
وكانت قوات أمن جنوب السودان، قد أغلقت صحيفتين وإذاعة محلية خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة، بشكل تعسفي، وهما صحيفة الرأي الناطقة باللغة العربية وصحيفة سيتيزين الناطقة باللغة الإنكليزية، وإذاعة الصوت الحر.
ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، تشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لـ"رياك مشار" النائب السابق للرئيس"سلفاكير" الذي يتهمه بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه النائب السابق.