ودعا النشطاء في بيان لهم وصل وكالة الأناضول للأنباء "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للتوجه إلى قطاع غزة للقاء رئيس الحكومة به إسماعيل هنية لتذليل العقبات التى تقف أمام المصالحة".
وقالت الناشطة سمر أبو العوف من غزة للأناضول إنها "بدأت إضرابا عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي، وقد انضم إليها عدد من النشطاء السبت وصل عددهم إلى 20 شابا"، مشيرة إلى أن الأعداد ستزداد مع مضي الوقت.
ولفتت إلى أن النشطاء المضربين في غزة سيطلبون من وزارة الداخلية في حكومة هنية إقامة خيمة اعتصام تضم المضربين عن الطعام في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة.
ووفقا لأبو العوف، "توجد مشاورات مع مجموعات شبابية في الضفة الغربية، لبدء إضراب عن الطعام بشكل مواز مع إضراب نشطاء غزة"، متوقعة مشاركة إعلاميين وصحفيين وفنانين وأطباء.
ويأتي "إضراب الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام"، الذي أعلنه النشطاء على غرار الإضراب الذي نظمه الأسرى في السجون الإسرائيلية مؤخرا وانتهى باستجابة إسرائيل لمطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية والسماح لذويهم بزيارتهم.
وأوضح الناشط يحي النوري -32عاما- أنه بدأ الإضراب عن الطعام من يوم أمس السبت، حيث جاءته الفكرة عقب نجاح إضراب الأسرى عن الطعام.
وقال للأناضول "إذا لم تستجب الفصائل لنا فالموت جوعا هو قرارانا "، مشيرا إلى أن "بعض أصدقائه" قرروا المشاركة معه بالإضراب.
ومنذ عام 2006 تعصف الخلافات بفتح وحماس، وفشلت جميع الجهود منذ ذلك الوقت في رأب الصدع بين الجانبين، حيث لم تنفذ عدة اتفاقيات تم توقيعها من قبل قادة الحركتين.