مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
وصل رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية إلى القطاع اليوم الخميس قادماً من قطر.
وكان هنية قد وصل الدوحة مساء الخميس الماضي في زيارة تهدف لبحث عدد من القضايا مع القيادة القطرية من بينها المصالحة وإعادة إعمار غزة.
واستقبل تميم بن حمد آل ثاني، ولي عهد قطر، الأحد الماضي إسماعيل هنية وناقش معه موضوع القمة العربية المصغرة الخاصة بالمصالحة الوطنية الفلسطينية التي دعت إليها قطر في القمة العربية التي عُقدت بالدوحة في مارس/ آذار الماضي، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وأكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس" في غزة، أن زيارة هنية لقطر ولقائه بالمسئولين القطريين "كانت ناجحة ومثمرة، وناقشت ملفات هامة، أبرزها حصار غزة وإعادة إعمار ما خلفه الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، بالإضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية وسبل إحيائها من جديد".
وقال برهوم في تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول اليوم الخميس إن "قطر أكدت لرئيس الوزراء هنية على دعمها المطلق لأبناء الشعب الفلسطيني، ووعدت بمزيد من التحركات العربية والدولية للتخفيف من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من سنوات".
وأوضح برهوم، أن "القيادة القطرية أعربت عن حرصها على إتمام المصالحة الفلسطينية، وإنها ستبذل جهودا إيجابية لتحقيق الوحدة الفلسطينية.
وتعهدت قطر، في أكتوبر/ تشرين أول 2012، خلال زيارة أميرها حمد بن خليفة آل ثاني لغزة، بدعم مشاريع خاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، ودعم البنية التحتية فيه، بتكلفة تصل إلى 407 ملايين دولار.
وكانت مصادر موثوقة داخل حركة حماس، قد كشفت لوكالة الأناضول للأنباء أن السبب الرئيسي لزيارة هنية، لقطر يتعلق بحضور الاجتماع الأول للمكتب السياسي الجديد لحركة حماس، والذي تم انتخابه الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر - التي طلبت عدم الكشف عن هويتها - أنه تم خلال الاجتماع توزيع المهام على الأعضاء المنتخبين في المكتب السياسي الجديد للحركة، حيث عزز قادة الحركة بقطاع غزة من نفوذهم في المكتب السياسي الجديد، وذلك بحصولهم على ادارة ملفات "هامة" في مكتبهم السياسي، منها ملف الشئون الخارجية الذي أسند إلى هنية نفسه.