الرباط- الأناضول
شارك عشرات المتظاهرين في المغرب مساء اليوم في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط للتنديد بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري في بلدة "الحولة " بحمص وتعبيرا عن دعمهم "للثورة السورية".
وردد المشاركون شعارات تدعو الحكومة المغربية إلى طرد السفير السوري في الرباط، مطالبين الحكومة بالإسراع في اتخاد "مواقف حاسمة" تجاه نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
واستنكر الوقفة التي دعت إليها عدد من الهيئات الحقوقية والحركات السياسية "استمرار الصمت العربي والدولي أمام الجرائم المستمرة لنظام الأسد".
وفي تصريح لوكالة الأناضول للأنباء قال عمر بن حماد نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إحدى الجهات التي دعت إلى المظاهرة، إن "الاحتجاج والتضامن من أجل دعم الشعب والثورة السورية سيستمر لأن ما يجري في سوريا هي مأساة حقيقية بكل المقاييس".
وأضاف: "إن كانت للحكومة المغربية حساباتها نحن سنستمر في الضغط عليها من أجل طرد السفير السوري، وسنواصل دعم ونصرة الشعب السوري حتى يحقق أهداف ثورته".
في السياق نفسه دعت جماعات حقوقية إلى وقفة تضامنية الجمعة لمقبلة من أجل دعم الثورة السورية.
وانضم المغرب إلى قائمة الدول العربية التي أدانت مجزرة "الحولة" التي ارتكبتها قوات الأسد وراح ضحيتها أكثر من 116 قتيلا من بينهم أطفال ونساء.
سا/مف