مأرب الورد
صنعاء- الأناضول
نظم أعضاء من مؤتمر الحوار الوطني اليمني، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية، تضامناً مع العمال في يومهم العالمي الذي يصادف الأول من مايو/أيار من كل عام.
وطالب الأعضاء المحتجون في وقفتهم التي نظموها داخل مقر انعقاد المؤتمر، بحل قضايا العمال اليمنيين، وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل، إلى جانب انهاء ما وصفوه بالتمييز الاقتصادي والاجتماعي ضدهم.
وامتدت دعوات المحتجين الذين رفعوا لافتات كتب عليها شعارات معبرة عن اليوم العالمي للعمال، إلى مطالب أخرى شملت تعيين عمال النظافة، وإعادة مصانع الغزل والنسيج والتعاونيات، إلى جانب إعادة الموظفين "المسرحين قسراً" بعد حرب 1994 التي اندلعت بين الشمال والجنوب إلى أعمالهم.
وتعود حرب الـ94 إلى 27 إبريل/نيسان من العام نفسه، حينما أعلن الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في خطاب ألقاه بالعاصمة صنعاء الحرب على ما أسماها بـ "عصابة البيض الانفصالية"، وانتهت الحرب إلى هزيمة نائبه، علي سالم البيض، الذي كان يقود حركة انفصالية في الجنوب، وانتهت الحرب إلى هزيمة معسكر البيض الذي غادر إلى المنفى.
وبحسب دراسة أجرتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، فإن اليمن تحتل المرتبة الثالثة بين الدول العربية في معدل البطالة عام 2012.
وبلغ معدل البطالة في اليمن وفقاً للدراسة 17.3 بالمائة من إجمالي الأيدي العاملة للعام الماضي، وهي نسبة أكبر من المعدل العام للبطالة في الدول العربية والتي بلغت 11.4 بالمائة.
ووجد الانفلات الأمني صداه في الوقفة؛ حيث ندد أعضاء مؤتمر الحوار الوطني بما وصفوه فوضى الانفلات في عدد من محافظات اليمن، أبرزها حضرموت التي تشهد سلسلة من عمليات الاغتيالات التي طالت مسئولين أمنيين وعسكريين.
وينعقد في اليمن مؤتمر الحوار الوطني منذ 18 مارس/آذار الماضي، ويستمر على مدار 6 أشهر، لمناقشة عدد من القضايا الخلافية، أبرزها قضية الجنوب (الذي تطالب فيه بعض القوى بالانفصال)، والتنمية.