Tarek Mohammed
06 فبراير 2016•تحديث: 06 فبراير 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أكد رئيس مجلس الأمن الدولي، رافائيل راميرس، اليوم الجمعة "إجماع جميع أعضاء المجلس على دعم عملية جنيف لتحقيق السلام في سوريا".
وقال في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن "المجلس أجمع اليوم على دعم عملية جنيف، وعلى عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا".
وأضاف رئيس مجلس الأمن، مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس في شهر فبراير/شباط الجاري، أن "أعضاء مجلس الأمن أعربوا اليوم عن دعمهم للجهود المبذولة، من قبل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا، الذي قدم اليوم إفادته إلى أعضاء المجلس بشأن جهوده الرامية إلفى تحقيق حل سلمي للأزمة".
وأردف قائلاً، "لقد اتفق أعضاء المجلس على ضرورة تشجيع استيفان دي ميستورا، حتى لا يتأخر انعقاد محادثات جنيف 3، عن موعدها المقرر في 25 فبراير/شباط الجاري".
وأوضح رئيس مجلس الأمن، أن "أعضاء المجلس استمعوا، خلال جلسة المشاورات المغلقة، التي عقدت اليوم، إلى إفادة من جون كينيغ، مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حول الوضع الإنساني في سوريا، ولاسيما المحاصرين من المدنيين، الذين يربو عددهم على أكثر من 450 ألف شخص".
وكشف أن بلاده فنزويلا التي تتولى الرئاسة الدورية لأعمال المجلس، "وزعت على ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي مشروع بيان رئاسي حول فلسطين".
وقال إنه من المنتظر أن تتم مناقشة مشروع البيان خلال هذا اليوم.
ورفض رئيس المجلس الإفصاح عن النقاط الأساسية الواردة في مشروع البيان، لكنه استدرك قائلاً إن "مجلس الأمن أخفق على مدار أكثر من 50 سنة في إيجاد حل لمشكلة فلسطين، ومشروع البيان يدعم كل المبادرات الرامية إلى إيجاد حل لهذه القضية".
وأردف أن "مجلس الأمن يرفض الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويرفض أيضا هدم منازل الفلسطينيين، كما يرفض العنف المتبادل من كلا الطرفين، وقد اقترحنا على أعضاء المجلس القيام بزيارة إلى قطاع غزة، للاطلاع على الأوضاع هناك، لكن لا يوجد إجماع داخل المجلس بخصوص ذلك، ومن جهتها فسوف تصر فنزويلا على القيام بتلك الزيارة".
واستطرد، إننا "ندعم جهود اللجنة الرباعية من أجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وندعم أيضا المبادرة التي من المتوقع أن يعلن عنها وزير خارجية فرنسا السيد فابيوس بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام بشأن فلسطين خلال العام الحالي".