Gülsüm İncekaya, Muhammet Torunlu
19 يونيو 2026•تحديث: 19 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وكالة "المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تجاوز 200 حالة وفاة.
وأوضحت الوكالة التابعة للاتحاد الإفريقي في بيان، الجمعة، أن عدد الإصابات المؤكدة منذ إعلان تفشي المرض في 15 مايو/ أيار الماضي ارتفع إلى 875 حالة، بينها 202 حالة وفاة، بنسبة وفيات بلغت 23 بالمئة.
وأشار البيان إلى أن التفشي ينتشر في ولايات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو في شرق البلاد، مع تسجيل نحو 95 بالمئة من الحالات في إقليم إيتوري، فيما تم تسجيل 19 إصابة في أوغندا المجاورة، بينها حالتا وفاة.
ونقل البيان عن المدير العام للوكالة، جان كاسيا تحذيره من أن تفشي المرض قد يتفاقم بشكل خطير إذا لم تتم السيطرة عليه سريعًا، مشيرًا إلى أنه قد يتجاوز تفشي غرب أفريقيا بين 2014 و2016 الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
وفي 19 مايو الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية، إن تفشي "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية "مقلق للغاية"، وأعلنت في 17 من ذات الشهر "حالة طوارئ صحية عامة دولية".
وبحسب السلطات الصحية، فإن التفشي الحالي ناجم عن فيروس "بونديبوغيو"، وهو أحد السلالات النادرة لفيروس إيبولا، ولا يوجد له حتى الآن علاج أو لقاح معتمد.
ويتسبب فيروس إيبولا الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة بالعام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غربي إفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.