29 أبريل 2021•تحديث: 30 أبريل 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أكدت الأمم المتحدة، الخميس، أن الأوضاع الأمنية "المعقدة" لا تزال تعوق وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم "تيغراي" الإثيوبي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، بمقرها في نيويورك.
وقال حق: "الوضع الأمني المعقد والذي لا يمكن التنبؤ به، ما زال يعوق حرية الحركة الإنسانية للوصول إلى المحتاجين في منطقة تيغراي بإثيوبيا".
وأضاف: "بعد قرابة 6 أشهر من النزاع ما زالت معظم المناطق الريفية معزولة عن الاتصالات والكهرباء، ما يؤثر على الوصول إلى الخدمات الصحية وإمدادات المياه".
وأردف: "لا يزال انعدام الأمن الغذائي مروعا في الإقليم، حيث يحتاج ما يقدر بنحو 4.5 ملايين شخص إلى مساعدات غذائية".
وأشار أن "الأمم المتحدة إلى جانب شركائها في المجال الإنساني تواصل توسيع نطاق استجابتها بما في ذلك تحديد ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي ودعمهم".
ولفت حق، إلى أن "برنامج الأغذية العالمي وزع قرابة 9 آلاف طن متري من المواد الغذائية لتصل منذ نهاية مارس (آذار) الماضي إلى 529 ألف شخص في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية".
كما قام برنامج الأغذية العالمي، وفق حق، "بتوزيع المواد الغذائية على قرابة 34 ألف شخص في بلدتي إدغهاموس وأتسيبي، وكذلك تم توصيل خدمات نقل المياه بالشاحنات إلى أكثر من 700 ألف شخص الأسبوع الماضي".
وأوضح أن "شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني وفروا مواد غذائية حتى الآن لـ 285 ألف نازح، وهو ما يساوي 10 في المئة فقط من السكان المستهدفين".
وأشار إلى "تحذير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أن الاستجابة لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات".
ولفت إلى أن "هناك حاجة إلى قدرات إضافية وأموال فضلاً عن الوصول الآمن دون عوائق للارتقاء إلى المستوى المطلوب للاستجابة في تيغراي".
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته السيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها.