23 يناير 2020•تحديث: 24 يناير 2020
الخرطوم/ الأناضول
أعلنت الحكومة السودانية، الخميس، استعدادها لفتح المسارات الإنسانية وتأمين وصول المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وقال رئيس لجنة فتح المسارات موسى عمر، لوكالة أنباء السودان الرسمية، إن "اللجنة المشتركة بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية في مفاوضات جوبا، أمنَّت على ترتيبات وجاهزية فتح المسارات الإنسانية للمناطق المتأثرة بالنزاعات".
وتضم "الجبهة الثورية" 3 حركات مسلحة، هي: "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" بإقليم دارفور (غرب)، و"الحركة الشعبية/قطاع الشمال"، جناح مالك عقار في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وأكد "عمر" على جاهزية الحكومة لتوفير الضمانات، وتأمين المسارات وتمكينها من الوصول إلى كافة المناطق المتأثرة في السودان.
وحقق وفدا الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية"، الإثنين، تقدمًا في المفاوضات حول دارفور، ودعت وساطة جوبا أطراف مساري دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان إلى بدء التفاوض حول الترتيبات الأمنية.
وظلت قضية إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة الحركة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، سببا في تعثر التفاوض بين حكومة الرئيس المعزول عمر البشير والحركة التي كانت تطالب بايصال المساعدات عبر دول الجوار وهو ما كانت ترفضه الحكومة السابقة.
وتقاتل الحركة الشعبية/شمال القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ 2011.
ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
وتركز المفاوضات على خمسة مسارات، هي: إقليم دارفور (غرب)، ولايتا جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، شرقي السودان، شمالي السودان، ووسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة في البلاد منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.