Ahmad Bentaher
02 ديسمبر 2025•تحديث: 02 ديسمبر 2025
الرباط / الأناضول
دعا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، إلى اعتماد مقاربة إفريقية حازمة لمجابهة الإرهاب بالقارة تقوم على تحقيق العدالة، مؤكدا أن إفريقيا لا تزال "الأكثر تضررا من الإرهاب".
جاء ذلك في كلمته أثناء افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الأول للضحايا الأفارقة للإرهاب، بالعاصمة الرباط، وفق بيان لوزارة الخارجية المغربية.
ويستمر المؤتمر الأول من نوعه في إفريقيا، حتى الأربعاء، بمشاركة ممثلي حكومات إفريقية، ومنظمات دولية وإقليمية، وجمعيات ضحايا الإرهاب الأفارقة، وخبراء وباحثين متخصصين.
وسجل وزير الخارجية المغربي، "تصاعدا ملحوظا في الهجمات الإرهابية في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا"، مؤكدا أن إفريقيا لا تزال "الأكثر تضررا من الإرهاب".
ودعا إلى "اعتماد مقاربة إفريقية طموحة وحازمة، تقوم على حفظ كرامة ضحايا الإرهاب وتحقيق العدالة، وتحمل جماعي حقيقي للمسؤولية في مواجهة تصاعد التهديد الإرهابي".
وأضاف: "تسببت الأعمال العنيفة في آلاف الضحايا وعمليات نزوح واسعة، إضافة إلى انقطاع الأبناء عن الدراسة وتدمير مجتمعات كاملة، وتأكل النسيج الاجتماعي".
وأوضح بوريطة أن "اللقاء القاري يشكل محطة مهمة لاستثمار تنوع التجارب الإفريقية لبلورة فهم أوضح لاحتياجات الضحايا والناجين".
وشدد على أهمية "الانتقال من مجرد الاعتراف بالضحايا، إلى التعامل معهم كفاعلين أساسيين في الوقاية، قادرين على الإسهام مباشرة في بلورة استجابات إفريقية أكثر إنسانية وأكثر فعالية".
وانطلقت أعمال المؤتمر بالرباط، الثلاثاء، ويهدف إلى إبراز آثار الإرهاب على الوضع الإنساني في إفريقيا، وتعزيز آليات الدعم والصمود على مستوى القارة.
وتنظمه وزارة الخارجية المغربية بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.