30 مارس 2021•تحديث: 30 مارس 2021
جوهانسبرغ/ حسن إيسيلو/ الأناضول
كشف سفير جنوب إفريقيا لدى موزمبيق، أن بلاده تبحث سبل الحد من الإرهاب في الأخيرة.
وقال سيفيوي نيادا، في تصريحات صحفية، في وقت متأخر من مساء الإثنين، إن جوهانسبرغ "تعقد مباحثات مع مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، بهدف إيجاد حلا ينهي الإرهاب في موزمبيق".
وأضاف أن عددا من مواطني جنوب إفريقيا، الذين كانوا يعملون في مدينة بالما في موزمبيق "انتقلوا إلى مدينة بيمبا المجاورة، فيما عبر البعض الآخر الحدود باتجاه تنزانيا".
ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية هي منظمة دولية حكومية تهدف الى المزيد من التعاون والاندماج الاقتصادي والاجتماعي وكذلك التعاون السياسي والأمني بين 15 دولة إفريقية.
وكانت تقارير إعلامية أشارت الإثنين إلى احتمالية تورط موطنين من جنوب إفريقيا في الهجوم المسلح على بالما، شمالي موزمبيق.
وعلى صعيد آخر، قال الكولونيل ليونيل ديك، مدير مجموعة "ديك" الاستشارية التي تعاقدت معها حكومة موزمبيق وشركات الغاز لمواجهة المتمردين المسلحين في المنطقة، إنّ هجوم بالما "كان منظما للغاية، وتم باستخدام أسلحة ثقيلة".
وطالب ديك بتوفير طائرات هليكوبتر من طراز "إم أي 8" للمساعدة في إجلاء المحاصرين في مدينة بالما، لافتا أن الطائرات الحربية التي تمتلكها شركته يمكنها إجلاء عدد قليل من الأفراد.
والإثنين، أعلن تنظيم "داعش" تبنيه للهجوم المسلح على مدينة بالما، وسيطرته على المدينة ككل.
وقال التنظيم، في بيان تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، إن مسلحيه "شنوا هجوما واسعا على مدينة بالما الأربعاء".
يشار أن العدد الدقيق للضحايا في بالما، غير واضح، إذ لا يزال كثيرون في عداد المفقودين، حسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
ومنذ العام 2017، يهاجم مسلحون تابعون لتنظيم "داعش" الإرهابي، القرى والبلدات في جميع أنحاء المنطقة ما تسبب بنزوح نحو 700 ألف من منازلهم، ومقتل أكثر من 2500 آخرين، حسب تقارير إعلامية.