02 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
طالبت الهيئة الحكومية للتنمية شرق إفريقيا "إيغاد"، الجمعة، سلطات دولة جنوب السودان بتوفير التمويل الذي وعدت به لتنفيذ بنود الفترة ما قبل الانتقالية.
وقال رئيس مفوضية مراقبة تنفيذ اتفاقية السلام (تابعة لإيغاد) أوغسطينو نجورغي، للأناضول: "من أهم المسائل التي تعطل تنفيذ بنود اتفاقية السلام، عدم التزام الحكومة بتوفير 100 ألف دولار، الذي وعدت به مايو (أيار) الماضي، خلال اجتماعات وساطة إيغاد بالعاصمة الإثيوبية أديس آبابا".
ودعا في الوقت نفسه الأطراف الموقعة على الاتفاقية، إلى الالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ بنود الفترة ما قبل الانتقالية.
وشدد نجورغي، على أن "الوقت يمضي في غير مصلحة الأطراف، إذ لا تزال هناك عدد من القضايا لم يتم حسمها إلى الآن".
وفي 5 سبتمبر/ أيلول 2018، وقع الفرقاء في جنوب السودان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقا نهائيا للسلام.
ونص الاتفاق على فترة ما قبل انتقالية مدتها 8 أشهر، لإنجاز بعض المهام والترتيبات الأمنية والإدارية والفنية التي تتطلبها عملية السلام، التي تنتهي بإعلان حكومة انتقالية لفترة 36 شهرا، ثم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
لكن مرت الأشهر الثمانية دون الانتهاء من بعض تلك المهام، لتتفق الأطراف مجددا، في مايو الماضي، على تمديد تلك الفترة 6 أشهر إضافية، تنتهي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وحتى الآن، استطاعت الأطراف تنفيذ بعض الجوانب المتعلقة بتكوين اللجان والمفوضيات المتخصصة بتنفيذ اتفاق السلام، مثل "مفوضية مراقبة تنفيذ اتفاق السلام"، و"آلية وقف إطلاق النار"، و"مفوضية الدستور"، لكنها لم تنته بعد من بند الترتيبات الأمنية، الخاص بتجميع وتدريب وتوحيد قوات الحكومة والمعارضة، إلى جانب حسم قضية عدد الولايات وحدودها.
وانفصل جنوب السودان، عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهد منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة، اتخذت بعدا قبليا.