26 نوفمبر 2019•تحديث: 26 نوفمبر 2019
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
أعربت دولة جنوب السودان، الثلاثاء، عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين، استدعاء سفيرها في جوبا، توماس هوشيك، لإجراء مشاورات بهدف مراجعة علاقتها مع جنوب السودان، بعد فشل أطراف اتفاقية السلام في تشكيل حكومة انتقالية، في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وتمديد الفترة ما قبل الانتقالية 100 يوم أخرى.
وقالت خارجية جنوب السودان، في بيان: "تأسف خارجية جنوب السودان على الخطوة التي أقدمت عليها الولايات المتحدة الأمريكية باستدعاء سفيرها إلى واشنطن، في وقت كنا نتوقع فيه أن يقوم المجتمع الدولي بتدخلات إيجابية مع الأطراف الموقعة على اتفاقية السلام (في 5 سبتمبر/ أيلول 2018)".
ورفض زعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار، المشاركة في حكومة انتقالية، في 12 من الشهر الجاري، وأصر على تمديد الفترة ما قبل الانتقالية مرة أخرى، لمعالجة القضايا العالقة، وخاصة عدد الولايات والترتيبات العسكرية.
وشددت الخارجية على أن الحكومة، بقيادة الرئيس سلفاكير ميارديت، ظلت تؤكد على التزامها بتشكيل الحكومة الانتقالية في موعدها، ولم تطلب في أي وقت تمديد الفترة ما قبل الانتقالية.
وأضافت أن "المعارضة المسلحة هي التي طالبت بتمديد الفترة ما قبل الانتقالية، ووافقت على مطلبها قمة عنتبي الثلاثية (في 7 من الشهر الجاري)، بمشاركة ضامني اتفاقية السلام، وهما أوغندا والسودان".
وأشارت إلى أنه "تم التوصل خلال القمة إلى قرار بتمديد الفترة ما قبل الانتقالية لمدة 100 يوم لمعالجة القضايا العالقة، ووافقت الحكومة على القرار الذي اتخذه ضامنا الاتفاقية".
وبعد عامين من انفصالها عن السودان، عبر استفتاء شعبي، اندلعت في جنوب السودان، عام 2013، حرب أهلية اتخذت بعدًا قبليًا وخلفت قتلى وجرحى ومشردين، فضلًا عن أضرار مادية في بلد يعاني وضعًا اقتصاديًا مترديًا للغاية.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان الإثنين، إن السفير هوشيك سيلتقي، بعد عودته لواشنطن، مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، في إطار إعادة تقييم العلاقات بين الولايات المتحدة وحكومة جوبا، في ضوء التطورات الأخيرة.