Nour Gelle Gedi
09 يونيو 2016•تحديث: 09 يونيو 2016
مقديشو/نور جيدي/الأناضول
قالت حركة "الشباب" الصومالية، إنها قتلت، 43 جنديًا في هجوم شنته، اليوم الخميس، على قاعدة للقوات الإثيوبية العاملة تحت مظلة بعثة قوات حفظ السلام الأفريقية بالصومال (أميصوم)، في بلدة "هلجن" بإقليم هيران وسط البلاد، فيما لم يصدر أي بيان رسمي عن البعثة أو السلطات الصومالية حول الهجوم.
وبحسب ما نقله موقع "إذاعة أندلس" المحسوب على الحركة، عن قيادي بها، أنهم "شنّوا هجوما على معقل للقوات الإثيوبية التابعة لأميصوم، في بلدة هلجن بعد عملية "انتحارية".
وأضاف القيادي (لم تسمه الإذاعة) إن "مقاتلينا قتلوا نحو 43 من القوات الإثيوبية وأوقعوا عشرات آخرين بجروح إلى جانب تدمير آليات عسكرية تابعة لها".
بدوره قال "عبدالعزيز دورو" رئيس مدينة بولوبدربي، شمالي بلدة "هلجن"، للأناضول، اليوم إن "الهجوم، بدأ بعملية انتحارية أعقبتها مواجهات عنيفة بين مقاتلي الشباب والقوات الإثيوبية التي كانت تحاول التصدي للهجوم"، مضيفًا أن "المواجهات كانت عنيفة، وأسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين".
من جهته قال أحمد شيخ عثمان، أحد أعيان البلدة،للأناضول، إن "السكان استيقظوا على وقع هجوم انتحاري استهدف معقلا لقوات أميصوم، تلته اشتباكات عنيفة بين الجانبين، شاركت فيها طائرات عمودية صومالية".
هذا ولم تعلق السلطات الأفريقية، والحكومية في إثيوبيا، على الهجوم حتى الساعة 08.25 (ت.غ).
وسبق أن شن مقاتلو "الشباب" هجوما مماثلا على معاقل "أميصوم" في عدة مدن صومالية، أوقعت خلالها عشرات القتلى من القوات الأفريقية.
ويتمركز في الصومال نحو 22 ألف جندي من قوة "أميصوم"، التي تشكلت في عام 2007، بدعم من الأمم المتحدة، وبمشاركة عدة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا.
وتتمثل مهمة أميصوم، بحفظ السلام، والتعاون مع القوات الحكومية الصومالية، لإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة، وعلى رأسها حركة "الشباب".