Ahmed Mohammed Abdalla
09 أغسطس 2016•تحديث: 10 أغسطس 2016
أديس أبابا/ أحمد عبد الله/ الأناضول
قال السفير التركي لدى إثيوبيا فاتح أولوصوي إن بلاده "ستعمل على توسيع علاقاتها الاستراتيجية مع إثيوبيا وأفريقيا بصفة عامة".
وأضاف في تصريحات أدلى بها لصحيفة "هيرالد" الأثيوبية، ونشرت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن "تركيا تسعى لرفع حجم التجارة مع أثيوبيا إلى مليار دولار من 420 مليون دولار الحالية".
وأشاد أولوصوي بموقف الحكومة الأثيوبية والقادة الأفارقة الداعم للشعب التركي إزاء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي.
وشدد على أن أنقرة "تواصل جهودها لاجتثاث الكيان الموازي بأسرع وقت ممكن"، مشيرا أن "الشعب قادر على ذلك مثلما انتصر على المحاولة الانقلابية بالتعاون مع الحكومة".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.