20 أغسطس 2020•تحديث: 20 أغسطس 2020
برلين/ الأناضول
أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، أن جنود بلادها يواصلون مهامهم ضمن إطار عملية "برخان" المتواصلة منذ عام 2014 في مالي.
وأضافت في تغريدات نشرتها عبر حسابها على تويتر، أن "عملية برخان التي طالب بها الشعب المالي وصادقت عليها الأمم المتحدة، متواصل."
وأوضحت أن الجنود الفرنسيين "يواصلون مهامهم باحترافية، إلى جانب شركائهم من أوروبا وساحل العاج، من أجل توفير أمن الجميع."
وكانت فرنسا أطلقت عملية "برخان" العسكرية في مالي عام 2014 بمشاركة 4500 جنديا، بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي والحد من نفوذها.
كما بعثت الأمم المتحدة 15 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في مالي، إلا أنه لم يتم القضاء على التهديد الأمني فيها.
والثلاثاء، اعتقل عسكريون متمردون رئيس مالي إبراهيم بو بكر كيتا، ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، فيما أعلن كيتا، في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي، صباح الأربعاء، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.
وأضاف كيتا: "لا أريد أن تراق الدماء لإبقائي في السلطة".
ومنذ يونيو/ حزيران، يخرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة، معللين ذلك بـ "إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد".
وكان كيتا يأمل أن تساعد تنازلات قدمها للمعارضين وتوصيات وفد وساطة من قادة المنطقة في وقف موجة الاستياء، لكن قادة الاحتجاج رفضوا مقترحات الانضمام إلى حكومة لتقاسم السلطة.