Leila Thabti
18 يونيو 2017•تحديث: 18 يونيو 2017
باماكو / موسى بولي / الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية في مالي، الأحد، أن هجومًا مسلّحًا استهدف منتجعًا سياحياً في ضواحي العاصمة باماكو، وأسفر عن مقتل شخصين، فيما تم الإفراج عن العديد من الرهائن.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الهجوم الذي استهدف منتجع "كانغابا" في باماكو الذي يرتاده غربيون، خلّف قتيلين اثنيْن، دون ذكر تفاصيل إضافية.
والحصيلة أكّدتها مصادر أمنية مالية، في تصريحات منفصلة للأناضول.
كما أشارت المصادر نفسها أن أحد الضحايا يحمل الجنسية الفرنسية - الغابونية، لافتة إلى أن عناصر "القوة الخاصة لمكافحة الإرهاب" لمالي، تمكنت بدعم من عملية "برخان" الفرنسية، من تحرير العديد من الرهائن (لم تحدد عددهم بدقة)، ممن احتجزهم المسلحون أثناء الهجوم.
و"برخان" هي عملية عسكرية فرنسية أطلقتها باريس في أغسطس/آب 2014، وتعدّ اليوم نحو 4 آلاف عسكري، للقضاء على الإرهاب في الساحل الإفريقي (مالي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد).
من جانبها، أكدت البعثة الأممية في مالي "مينوسما"، في تدوينة عبر حسابها على موقع "تويتر"، استهداف منتجع "كانغابا" بضواحي باماكو، بهجوم.
وحتى الساعة (20.30 تغ)، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ومنذ 2012، تعاني مالي من هجمات لمجموعات متشددة ناشطة في مناطقها الشمالية.
ففي مارس/آذار 2015، استهدف مطعم "لاتيراس" في قلب باماكو، بهجوم إرهابي أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم اثنان من بلدان غربية.
وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، استهدف فندق "راديسون بلو" في باماكو، بإطلاق نار واحتجاز رهائن، في هجوم خلف أكثر من 20 قتيلا، وتبنّته جماعة "المرابطون" الموالية لتنظيم "القاعدة".
ومنذ مارس/آذار 2012، سقطت مناطق شمالي مالي تحت سيطرة مجموعات متشددة موالية لتنظيم "القاعدة".
ورغم إطلاق عملية "سرفال" العسكرية، بمبادرة فرنسية في يناير/ كانون ثان 2013، لطرد المتشددين، إلا أن مناطق بأكملها لا تزال حتى اليوم خارج سيطرة الجيش المالي والقوات الفرنسية والأممية.
ومع تواتر الهجمات وتوسّعها لتصل وسط البلاد، توصّلت الحكومة المركزية في باماكو، في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران 2015، إلى توقيع اتفاق سلام مع أبرز المجموعات المسلحة الناشطة في الشمال.
غير أن حتى هذه الخطوة لم تفلح في انتشال البلاد من الأزمة الأمنية التي تهزها منذ أكثر 5 سنوات.