Mohamud Ismail Kulane, Muhammet Torunlu
13 يونيو 2026•تحديث: 13 يونيو 2026
مقديشو/ الأناضول
**الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود:
- جرى تخصيص بعض قطاعات الهيدروكربون في إطار العملية المتواصلة مع الشركاء الدوليين وبينهم تركيا
- التنقيب عن النفط والهيدروكربون تمثل عنصرًا استراتيجيًا لمستقبل الاقتصاد الصومالي
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، تعليقًا على منح أنشطة التنقيب عن المعادن لتركيا: "من لنا غير تركيا؟ من غيرها يريدنا ويدعمنا؟".
جاء ذلك في مقابلة مع قناة "داوان" الصومالية، السبت، أوضح فيها أن أعمال التنقيب عن النفط والهيدروكربونات قبالة السواحل الصومالية تحمل أهمية استراتيجية لمستقبل البلاد الاقتصادي.
وأشار محمود إلى أنه "جرى تخصيص بعض قطاعات الهيدروكربون في إطار العملية المتواصلة مع الشركاء الدوليين وبينهم تركيا".
وردًا على سؤال بشأن منح تركيا أنشطة التنقيب عن المعادن، قال محمود: "من لنا غير تركيا؟ من غيرها يريدنا ويدعمنا؟".
وأوضح أن الصومال طرح 12 قطاع هيدروكربون أمام المستثمرين، مضيفًا: "منحنا تركيا 3 قطاعات فقط، أما القطاعات التسعة الأخرى فقد منحناها لدول غربية، وإحدى الشركات التي حصلت على 7 قطاعات عادت مؤخرًا وقالت إنها لا تملك القدرة على الاستثمار وأعادت الآبار".
وشدد الرئيس الصومالي على أن بلاده ترغب في جذب المستثمرين الدوليين، مضيفًا: "نريد أن يأتي العالم إلينا".
وأضاف أن بعض الشركات التي لم تتمكن من تنفيذ استثماراتها انسحبت من مواقع العمل، وقال: "بإمكاننا أن نعطي تركيا ليس فقط 3 قطاعات، بل وأكثر من ذلك مستقبلًا إذا أرادوا ذلك".
وأكد مجددًا أن أعمال التنقيب عن النفط والهيدروكربون تمثل عنصرًا استراتيجيًا لمستقبل الاقتصاد الصومالي.
ومايو/ أيار الماضي، أوضح وزير النفط والثروة المعدنية الصومالي طاهر شري محمد أنه ناقش مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار سبل تسريع الاتفاق بين البلدين في قطاع التعدين.
وقال: "وقعنا مذكرة تفاهم في هذا المجال عام 2016، ونرغب في مراجعة هذه المذكرة وتحديد من أين يمكننا البدء، وعلى الأقل نرغب في تشكيل لجنة فنية لدراسة البيانات المتوفرة، وبإمكان تركيا بخبرتها في هذا المجال دراسة هذه البيانات وتحديد كيفية إجراء مسح جوي لمواردنا المعدنية".