Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
21 أكتوبر 2026•تحديث: 21 أكتوبر 2026
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أعرب زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الأربعاء، عن رفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، حتى في إطار نظام تناوب على رئاستها.
وتشهد إسرائيل انتخابات عامة الثلاثاء المقبل، فيما تظهر استطلاعات الرأي أن أيا من معسكري نتنياهو وآيزنكوت لن يحصد أغلبية تتيح له تشكيل حكومة.
وقال آيزنكوت لإذاعة "103 أف أم" المحلية: "أتعهد بشكل قاطع بأنني لن أعمل تحت قيادة نتنياهو، ولا حتى في إطار نظام التناوب، وإذا حدث ذلك فسأستقيل بعد ساعة واحدة".
ويأتي حديث آيزنكوت في ظل تقديرات باحتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية، حال فشل معسكري نتنياهو والمعارضة اليهودية في الوصول إلى عتبة 61 مقعدا من أصل 120 المطلوبة لتشكيل حكومة.
ووفقا لهذه التقديرات، قد يتناوب نتنياهو وآيزنكوت على رئاسة حكومة تستبعد حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ونظريا، يمكن لأي من المعسكرين تشكيل حكومة في حال تحالف مع أحزاب فلسطينية ستدخل الكنيست، لكنهما يرفضان هذا الاحتمال حتى الآن.
ويمثل الفلسطينيون أكثر من 20 بالمئة من أصل ما يزيد على 10 ملايين نسمة، هم عدد سكان إسرائيل، التي أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.
** موقفه من قطر
من جهة ثانية، رفض آيزنكوت، الرئيس الأسبق لهيئة الأركان، الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان يعتزم إعلان قطر دولة عدوة، استجابة لطلب زعيم حزب "معا" المعارض رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.
واكتفى بالقول: "ليس من الجدية أن أكتفي بالقول في مقابلة صحفية إنني سأعلن قطر دولة معادية. سنخوض نقاشا جادا حول هذا الأمر".
ويتهم وزراء إسرائيليون وقادة في المعارضة قطر بدعم حركة "حماس" في قطاع غزة، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إن مساعداتها الإنسانية للفلسطينيين في القطاع كانت تمر عبر تل أبيب والأمم المتحدة.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.