غزة / حسني نديم / الأناضول
قصفت آليات مدفعية إسرائيلية أنحاء مختلفة من غزة، الثلاثاء، فيما واصل الجيش تنفيذ عمليات نسف لمبان سكنية شمال وجنوب القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول، إن المدفعية الإسرائيلية قصفت مناطق متفرقة في محافظة شمال القطاع حيث يمعن الجيش بالإبادة والتطهير العرقي منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفاد الشهود بأن الجيش واصل عمليات نسف لمبان سكنية في بلدة بيت حانون أقصى شمال القطاع.
وفي 5 أكتوبر الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي مجددا شمال قطاع غزة بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
وفي محافظة غزة، أفاد الشهود بقصف المدفعية الإسرائيلية بشكل متقطع محيط الكلية الجامعية في منطقة تل الهوى (جنوب غرب) تزامنا مع إطلاق نار مكثف في المنطقة.
وأوضحوا أن الآليات الإسرائيلية أطلقت نيرانها غرب حي الصبرة، فيما تعرضت مناطق جنوب حي الزيتون لقصف من مروحيات وآليات مدفعية.
أما في المحافظة الوسطى، فقد أطلقت مروحيات إسرائيلية النار شمال شرق مخيم النصيرات، وسط تحركات لآليات عسكرية في المناطق الشمالية الغربية دون تسجيل تقدم يذكر.
كما تحدث شهود عيان للأناضول عن سماع دوي انفجارات ضخمة ناجمة عن عمليات نسف لمبان سكينة في مدينة رفح جنوب القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت نحو 154 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.