24 أكتوبر 2022•تحديث: 25 أكتوبر 2022
زين خليل/الأناضول
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في إسرائيل أن نحو نصف الناخبين يعارضون مشاركة الأحزاب العربية في تحالف حكومي، وذلك قبل 8 أيام من انتخابات الكنيست (البرلمان) في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
هذا الاستطلاع أجراه معهد "كنتار" لصالح قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية ونشرت نتائجه مساء الإثنين.
وسُئل المشاركون في الاستطلاع: "دون الإشارة لنتائج الانتخابات، هل توافق أم ترفض مشاركة الأحزاب العربية في الائتلاف؟".
وقال 48 بالمئة منهم إنهم يرفضون ذلك، مقابل 26 بالمئة يقبلونه، فيما قالت النسبة المتبقية (26 بالمئة) إنهم لا يعرفون بعد.
ويشارك في الانتخابات حزب القائمة العربية الموحدة، برئاسة منصور عباس، وهو داعم للائتلاف الحالي (حكومة التغيير)، الذي تشكل عقب انتخابات أُجريت في مارس/آذار 2021.
كما تشارك في الانتخابات ثلاثة أحزاب عربية أخرى كانت تشكل حتى سبتمبر/أيلول الماضي "القائمة المشتركة"، قبل أن تتفكك إثر خلافات بين مكوناتها.
وأعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) أنه سيخوض الانتخابات من دون تحالف مع الحزبين الآخرين في القائمة المشتركة، وهما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) والحركة العربية للتغيير (تعل).
ووفق مراقبين، فإن تفكك القائمة المشتركة من شأنه أن يؤثر سلبا على التمثيل السياسي العربي في الكنيست، ويساعد في عودة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو (2009-2021) إلى السلطة.
ورجحت نتائج الاستطلاع حصول تحالف "حداش- تعل" على 4 مقاعد من أصل 120 في الكنيست، مقابل عدم تجاوز "بلد" عتبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، وهي 3.25 بالمئة من أصوات الناخبين الصحيحة.
وإجمالا، أظهرت النتائج حصول كتلة رئيس المعارضة زعيم حزب "الليكود" نتنياهو على 60 مقعدا، مقابل 56 للمعسكر المشكل للحكومة الحالية بقيادة رئيس الوزراء زعيم حزب "هناك مستقل" يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس زعيم حزب "أزرق- أبيض".
ووفقا لهذه النتائج، لن تتمكن كتلة نتنياهو ولا تحالف معارضيه من الحصول على الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة حال أُجريت الانتخابات اليوم.
وسبق وأن أعلن تحالف "حداش- تعل" رفضه دعم أي من المعسكرين.
وكان حزب "القائمة الموحدة" هو الآخر جزءا من "القائمة المشتركة" قبل انسحابه منها أواخر يناير/كانون الثاني 2021 ودعمه للحكومة التي تناوب على رئاستها نفتالي بينيت ولابيد.
ويشكل "فلسطينيو 48" (العرب داخل إسرائيل) 21 بالمئة من إجمالي عدد سكان إسرائيل البالغ 9 ملايين و593 ألف نسمة.
والانتخابات القادمة ستكون الخامسة خلال أقل من أربع سنوات في ظل استقطاب حاد وعدم استقرار سياسي.