إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إدانته شرعنة 5 بؤر استيطانية إسرائيلية واعتزام تل أبيب بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الاتحاد، في بيان: "يدين الاتحاد الأوروبي مخطط ما يسمى بإضفاء الشرعية على 5 بؤر استيطانية إسرائيلية والإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة".
وقالت هيئة البث العبرية (رسمية)، الأربعاء، إن "المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي في الضفة الغربية (حكومي) سيلتئم اليوم وغدا (الأربعاء والخميس) للمصادقة على بناء 5 آلاف و300 وحدة استيطانية في أرجاء الضفة الغربية".
كما أدان الاتحاد الأوروبي "بشدة استمرار سياسات نزع الملكية التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية الحالية في الضفة الغربية المحتلة"، وفق البيان.
وشدد الاتحاد على "وجوب توقف الجهود الرامية إلى الضم الفعلي" للأراضي الفلسطينية.
وقال الاتحاد الأوروبي إن "سياسة إسرائيل في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وتؤدي إلى تفاقم التوترات وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين".
ودعا إسرائيل إلى "التراجع عن تلك القرارات"، موضحا أن الاتحاد الأوروبي "لن يعترف بالتغييرات في حدود عام 1967 ما لم يتفق الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي) على ذلك"، بحسب البيان.
وأكد الاتحاد الأوروبي "التزامه الثابت بالسلام الدائم والمستدام على أساس حل الدولتين، حيث تعيش دولة إسرائيل ودولة فلسطين المستقلة والديمقراطية والمتصلة وذات السيادة والقابلة للحياة، جنباً إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل".
وانتقدت عدة دول، الأسبوع الماضي، قرار إسرائيل شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، بعد إقامتها دون موافقة الحكومة.
وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويشهد الاستيطان في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ارتفاعا ملحوظا منذ وصول الحكومة اليمينية الراهنة، برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى الحكم في ديسمبر/ كانون الأول 2022.