Awad Rjoob
07 ديسمبر 2024•تحديث: 07 ديسمبر 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء السبت، شابان فلسطينيان في اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها "نقلت إلى المستشفى إصابتين، في اعتداء لمستوطنين (إسرائيليين) على شابين في بلدة الطيبة، بقضاء رام الله"، دون توضيح طبيعة الإصابتين.
وفي وقت سابق السبت، نفذ مستوطنون اعتداءات ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وشملت الاعتداءات مهاجمة مزارع ببلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، وقرية قريوت جنوب نابلس (شمال)، واقتلاع 15 شجرة زيتون بقرية ياسوف، شرقي سلفيت (شمال)، وضرب مواطن وأطفاله قرب بلدة يطا جنوب الخليل (جنوب)، وفق مصادر محلية للأناضول.
وخلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 1396 اعتداء، بينها 1086 اعتداء نفذها الجيش، وفق هيئة شؤون الجدار والاستيطان الفلسطينية.
وتراوحت الاعتداءات، حسب الهيئة، بين "هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
من جهة ثانية، اقتحم الجيش الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس، بيت عزاء أقامته عائلة الشاب طارق غزاونة، والذي قتله الجيش في وقت سابق السبت.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن "قوات الاحتلال حاصرت المعزين في جمعية أهالي الرام الخيرية، كما اقتحمت منزل الشهيد، وحاصرت المصلين داخل المسجد القريب من المكان ومنعتهم من الخروج، وأطلقت قنابل الغاز والصوت ما تسبب بإصابة العشرات بالاختناق".
وصباح السبت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، "وصول الشهيد طارق أمجد موسى غزاونة (27 عاما)، إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث أطلق الاحتلال النار عليه قرب حاجز قلنديا العسكري شمال القدس".
وبموازاة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن مقتل 807 فلسطينيين، وإصابة نحو 6 آلاف و450، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.