Awad Rjoob
25 أغسطس 2024•تحديث: 25 أغسطس 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
تعرض شاب فلسطيني، الأحد، للضرب الشديد من قبل مستوطنين إسرائيليين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، نقل على إثره إلى المستشفى، فيما أنشأ مستوطنون بؤرتين استيطانيتين.
وقال نادر عوينات، وهو من بلدة بتير غربي مدينة بيت لحم (جنوب) للأناضول، إن شقيقه ليث (34 سنة) تعرض للاختطاف والضرب من قبل مستوطنين إسرائيليين ملثمين بمنطقة العوجا شمالي أريحا.
وأضاف للأناضول: "ليث تعرض لضرب مبرح بالعصي والركلات تركت آثارها من جروح ورضوض ونزيف وانتفاخات في مختلف أنحاء جسده، بما في ذلك رأسه ورجليه، وحاليا يتحدث بصعوبة".
وأشار عوينات إلى نقل شقيقه من مستشفى طوباس الحكومي إلى مستشفى الحسين في بيت لحم، فيما تظهر صور متداولة للشاب عوينة احمرارا وآثار ضرب وجروح على أنحاء جسده وخاصة منطقة الظهر والرأس.
من جهة ثانية، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا لعدد من المستوطنين يشيّدون بؤرة استيطانية في بلدة بيت فوريك شرق نابلس شمالي الضفة.
وتظهر مقاطع الفيديو عراكا بين الفلسطينيين ومسؤول أمن مستوطنة إسرائيلية قرب البؤرة المستحدثة.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن مستوطنين أقاموا "بؤرة استعمارية جديدة" جنوب غرب مدينة أريحا.
وأضافت أن "مستعمرين (مستوطنين) اقتحموا منطقة دير قرنطل، ونصبوا خيمة في المكان".
وذكرت أنه "منذ مطلع عام 2024 وحتى نهاية (يونيو) حزيران، أقام مستعمرون 17 بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين في الضفة الغربية، كما قامت سلطات الاحتلال في الفترة ذاتها، بتسوية أوضاع (شرعنة) 11 بؤرة استعمارية جديدة".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، فإن اعتداءات المستوطنين بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أدت إلى "استشهاد 18 فلسطينياً برصاص مستعمرين وإصابة أكثر من 785 بجراح نتيجة هذه الاعتداءات وتهجير 26 تجمعاً بدوياً".
واستنادا إلى معطيات حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية فإن نحو نصف مليون إسرائيلي يقيمون في 146 مستوطنة كبيرة و144 بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الضفة الغربية، بما لا يشمل القدس الشرقية المحتلة.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين ما خلف 643 قتيلا ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.