10 فبراير 2023•تحديث: 10 فبراير 2023
القدس / سعيد عموري/ الأناضول
قمعت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، عشرات المصلين الفلسطينيين المحتجين أمام بناية مهددة بالهدم في حيّ "واد قدوم" في بلدة سلوان وسط مدينة القدس الشرقية.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأنّ الشرطة الإسرائيلية قمعت عشرات المصلين الذي أدوا صلاة الجمعة أمام البناية المهددة بالهدم في سلوان، والتي تأوي قرابة 100 شخص بينهم أطفال.
وأطلقت الشرطة قنابل الغاز والصوت باتجاه المصلين، فيما اعتدت على آخرين بالضرب والدفع، فيما لم يصدر تعليق فوري من الشرطة الإسرائيلية بالخصوص حتى الساعة (11:30 ت.غ).
وكانت السلطات الإسرائيلية تعتزم هدم المبنى في 7 فبراير/ شباط الجاري، بإيعاز من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
لكن الحكومة الإسرائيلية أرجأت الاثنين الماضي (قبل الموعد بيوم) الهدم، إلى أجل غير مسمى.
والمبنى المذكور واحد من 14 بناية بالقدس الشرقية أمر "بن غفير" بتسريع هدمها، وتم هدم 7 منها حتى الآن، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
ويواجه الفلسطينيون في القدس، بحسب مراكز حقوقية، صعوبات جمّة لاستخراج تراخيص بناء تكلف عشرات الآلاف من الدولارات لكل شقة سكنية.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن إسرائيل تحاول الحد من أعداد الفلسطينيين بالقدس الشرقية عبر تقليص عدد رخص البناء وهدم المنازل بدعوى "البناء غير مرخص".
وتتولى البلدية الإسرائيلية في القدس مسؤولية إصدار تصاريح البناء للمباني في القدس الشرقية والغربية.
وحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي) فإن عدد المنازل المهدومة منذ احتلال إسرائيل القدس عام 1967 بلغ أكثر من 1900 منزل.
ويقول الفلسطينيون إن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية فيما تقول إسرائيل إن القدس بشطريها الشرقي والغربي هي عاصمة لها.