07 سبتمبر 2022•تحديث: 08 سبتمبر 2022
رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، الأربعاء، جثمان شاب قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية.
وانطلق موكب تشييع الشاب يونس تايه (21 عاما) من مستشفى طوباس التركي الحكومي، في طوباس، إلى منزل عائلته في مخيم الفارعة للاجئين، ومن ثمّ وُوري الثرى في مقبرة المخيم.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا هتافات منددة "بالانتهاكات" الإسرائيلية، وفق مراسل وكالة الأناضول.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت وزارة الصحة، أن "تايه" قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية نفذها الأخير في مخيم الفارعة.
بدورها، نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بـ"جريمة قتل تايه".
وقالت في بيان وصل وكالة الأناضول، إن "مقتل تايه، حلقة، في مسلسل التصعيد الإسرائيلي الدموي والممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف البيان أن "ما يجري ميدانيا في الضفة الغربية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر الشديد أمام المجتمع الدولي، بشأن ما يترتب على ذلك من مخاطر على فرص تطبيق (فكرة) حل الدولتين، وعلى أية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع".