Khaled Yousef
05 أبريل 2026•تحديث: 05 أبريل 2026
خالد يوسف/ الأناضول
ألقت الشرطة الإسرائيلية، السبت، القبض على 17 متظاهرا خلال احتجاج محدود في تل أبيب ضد الحرب على إيران.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، أن الشرطة فرقت مظاهرة إسرائيلية استمرت لمدة زمنية قصيرة، واعتقلت 17 متظاهرا خلال احتجاجهم على الحرب على إيران.
ونقلت الصحيفة عن "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) أن فرقها الطبية أجرت إنعاشا قلبيا رئويا لمتظاهر أصيب بنوبة قلبية خلال التظاهر في ساحة "هابيما" بتل أبيب.
وأفادت الصحيفة بأنه جرى نقل المتظاهر إلى مستشفى إيخلوف بتل أبيب، وأنه في حالة "مستقرة".
وفي السياق، نشر الإسرائيلي ألون لي جرين، اليساري والمدير القُطري لحراك "نقف معا"، تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية قال فيها: "أنا محتجز. لم يأخذوا الهاتف بعد. استمِروا في مقاومة الحرب. لن يوقفنا عنف الشرطة".
كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قصير يظهر لحظة اعتقال الناشط الإسرائيلي جرين، ومحتجين آخرين.
وجاء التظاهر في تل أبيب متزامنا مع احتجاج آخر في مدينة حيفا شمالي إسرائيل.
وقبل وقت قصير، ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن نحو 300 إسرائيلي تظاهروا في تل أبيب، و150 آخرين في حيفا، احتجاجا على الحرب ضد إيران، بعد سماح الجيش بالتظاهر بعد طلب قضائي.
وذكرت الصحيفة العبرية، أن نحو 300 إسرائيلي تظاهروا في تل أبيب، و150 آخرين في مدينة حيفا (شمال)، احتجاجا على الحرب ضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش أعلن، في وقت سابق السبت، اقتصار التظاهر في ساحة "هابيما" بتل أبيب على 150 متظاهرا فقط.
فيما نقلت هيئة البث الرسمية، عن المحكمة العليا، أنها طالبت قيادة الجيش بزيادة هذا العدد بدعوى التوازن بين حرية التعبير والمتطلبات الأمنية.
يأتي ذلك بينما تظهر استطلاعات الرأي تراجع توقعات الإسرائيليين من تلك الحرب، رغم أن نحو 81 بالمئة كانوا يؤيدونها في الأيام الأولى لانطلاقها.
وفي 4 مارس/ أذار الماضي، أظهر استطلاع رأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن 81 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون الحرب على إيران، فيما أيد 63 بالمئة استمرارها حتى إسقاط النظام.
غير أن نتائج استطلاع للمعهد ذاته أظهرت الثلاثاء الماضي، تراجع توقعات الإسرائيليين فيما يتعلق بتحقيق الأهداف التي رسمتها تل أبيب للحرب على إيران، بعد دخول شهرها الثاني.
وبحسب الاستطلاع، فإن 36 بالمئة فقط من الإسرائيليين يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحرب على إيران.
وبشأن تأثير الحرب على البرنامج النووي الإيراني، يعتقد 48 بالمئة من الإسرائيليين أنه سيتعرض لضرر كبير أو كامل، بانخفاض عن 62 بالمئة في الاستطلاع السابق، بينما يرى 45 بالمئة أن التأثير سيكون محدودا أو ضئيلا.
وبخصوص هدف تقليص قدرات إيران الصاروخية الباليستية، توقع 57 بالمئة ضررا كبيرا أو كاملا، بانخفاض عن 73 بالمئة، بينما أعرب 36 بالمئة عن اعتقادهم بأن التأثير سيكون محدودا أو غير ذي جدوى.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.