Zein Khalil
04 أغسطس 2024•تحديث: 04 أغسطس 2024
زين خليل/الأناضول
طالب الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، سكان 7 أحياء في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بإخلائها قسرا؛ تمهيدا لشن هجوم جديد عليها؛ بداعي إطلاق حركة حماس صواريخ منها.
يأتي ذلك بعد أربعة أيام على شن الجيش هجوما مدمرا على مناطق زعم سابقا أنها "آمنة" شرقي خان يونس، ما خلّف 255 قتيلا ودمارا واسعا.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عب منصة "إكس": على سكان أحياء جورت اللوت، والمنارة، ومعن، وقيزان النجار، وقيزان أبو رشوان، والسلام والحشاش "إخلاء المنطقة بشكل فوري إلى المنطقة الإنسانية".
وتابع أن حركة حماس أطلقت صواريخ من هذه المناطق تجاه الأراضي الإسرائيلية، وأضاف أن الجيش "سيعمل قريبا بقوة ضد تلك العناصر".
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، إطلاق 6 صواريخ من جنوبي قطاع غزة تجاه منطقة جنوبي إسرائيل.
وأضاف أن أحد الصواريخ سقط في منطقة المجلس الإقليمي شاطئ عسقلان، دون وقوع إصابات.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ جرى إطلاقها من خان يونس.
فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.
وأضافت أن هذا يأتي "ردا على مجازر الاحتلال المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وقادة المقاومة".
وجاء إطلاق الصواريخ من هذه الأحياء رغم قصف الجيش الإسرائيلي المكثف لها.
والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي انسحابه من خان يونس بعد تنفيذ عملية عسكرية استمرت 8 أيام قام خلالها بتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة آنذاك بمقتل 255 فلسطينيا وإصابة المئات جراء مجازر ارتكبها الجيش في خان يونس.
كما أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، عبر بيان، أن الجيش الإسرائيلي دمر 90 بالمئة من البنى التحتية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة خلّفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر تل أبيب قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.