22 مارس 2022•تحديث: 22 مارس 2022
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
دعا وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، الثلاثاء، إلى وقف انتهاكات إسرائيل اليومية بحق الشعب الفلسطيني، واستغلال وسائل التواصل الرقمية الحديثة لـ"التصدي لخطاب التمييز والكراهية والإسلاموفوبيا".
جاء ذلك في كلمة ألقاها الجرندي باسم المجموعة العربية أمام الدورة العادية الثامنة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، التي بدأت اليوم وتستمر يومين بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، وفق بيان للخارجية اطلع عليه مراسل الأناضول.
وأكد الجرندي "وجوب تحمل المسؤولية إزاء الشعب الفلسطيني، لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحقوقه والاعتداء على حرمة المقدسات والسياسات الاستيطانية الرامية إلى فرض الأمر الواقع".
وحث على "إحكام توظيف الآليّات الوقائيّة واعتماد مقاربات شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف، وما يرتبط بهما من جرائم منظمة عابرة للقارات، على غرار الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر".
كما دعا الجرندي إلى "استغلال وسائل التواصل الرقمية الحديثة للتصدي لخطاب التمييز والكراهية والإسلاموفوبيا وازدراء الأديان والتعصب، وفي المقابل مزيد العمل على نشر خطاب التسامح وقبول الآخر".
وعلى الصعيد الاقتصادي، حث على "بناء شراكات أقوى في المجالين الاقتصادي والتنمويّ بمساهمة استثنائية لجميع مؤسسات التمويل العربية والإسلامية والمؤسسات المتخصصة".
وأوضح أن هذه الشركات تهدف إلى "مواجهة التحديات الاستثنائية الماثلة، ولاسيما التي أفرزتها جائحة كوفيد-19 (كورونا) وتداعيات الأزمة الأوكرانية".
ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على موسكو.
ولهذا الصراع تداعيات اقتصادية قاسية على بقية دول العالم، فروسيا أحد أبرز موردي النفط والغاز، وهي وأوكرانيا من بين الموردين الرئيسيين لمحاصيل منها القمح.
ودفع هذا الوضع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحذير، الثلاثاء، من احتمال حدوث "أزمة جوع عالمية".