Mustafa Melih Ahıshalı,Baybars Can
30 سبتمبر 2024•تحديث: 01 أكتوبر 2024
إسطنبول/الأناضول
توعّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، إسرائيل بالرد على "أفعالها ومغامراتها".
وفي المؤتمر الصحفي الأسبوعي الاثنين، ذكر كنعاني أنّ بلاده لا تطلق الشعارات فحسب وإنما "تتحرك بالوقت المناسب (...) وتواجه المعتدين بحزم".
وأعرب كنعاني عن ثقته في أنّ "جبهة المقاومة والشعب اللبناني سينتصران ويحتفلان بتحرير القدس الشريف وبهزيمة وزوال الكيان الإسرائيلي في المستقبل القريب".
وأشار إلى أنّ واشنطن لن تعوّض "إخفاقاتها الطويلة والمتتالية في المنطقة".
واتهم كنعاني الولايات المتحدة بتزويد إسرائيلي بالقنابل التي قصفت بها الضاحية الجنوبية في بيروت واغتالت زعيم حزب الله حسن نصر الله.
وأضاف: "مما لاشك فيه أن أيا من أعمال الكيان الصهيوني لن تمر دون رد او دون توبيخ ومعاقبة على الجرائم التي ارتكبها، وستتخذ إيران الإجراءات المناسبة والحاسمة في هذا الشأن".
وكانت إيران قررت الرد على إسرائيل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في العاصمة طهران في 31 تموز/يوليو، وأثناء ذلك ترددت ادعاءات بأن طهران ستتخلى عن نيتها الهجوم مقابل وقف دائم للهجمات الإسرائيلية على غزة.
ومقابل هذه المزاعم ذكرت الحكومة الإيرانية أن "القرار المتخذ بمعاقبة إسرائيل التي هددت سيادتها الوطنية بالهجوم، وجهود وقف إطلاق النار في غزة قضيتان منفصلتان، لكنها تأمل بعدم إضرارها بعملية وقف إطلاق النار".
والأحد قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الأمريكيين والأوروبيين وعدوا طهران بإعلان وقف إطلاق النار في غزة إذا لم ترد على اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، وإنهم لم يفوا بذلك.