إسطنبول/ الأناضول
قُتل 2 من عناصر الشرطة الفلسطينية ومدني وطفل، مساء الأربعاء، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت قوة للشرطة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة على القطاع للشهر الـ18.
وقالت وزارة الداخلية بغزة، عبر بيان، إن قصفا جويا إسرائيليا استهدف بشكل مباشر قوة شرطية بدير البلح.
وذكرت أن القصف أدى إلى مقتل اثنين من ضباط الشرطة هما مريد محمد فرج الله، ويونس محمد المشارفة، إضافة إلى إصابة 5 آخرين من عناصر الشرطة.
فيما أفادت مصادر طبية، للأناضول، بأن القصف أسفر كذلك عن إصابة مدني وطفل تصادف وجودهما بالمكان.
وعبر بيانها، نعت وزارة الداخلية عنصريها القتيلين، وقالت إن القوات الإسرائيلية استهدفت قواتها أثناء "القيام بواجبهم في بسط الأمن وخدمة المواطنين".
واعتبرت أن "الاستهداف الإسرائيلي لعناصر الشرطة يؤكد تقاطع أهداف الاحتلال مع أهداف مثيري الفوضى والخارجين عن القانون".
وشددت الوزارة على أن "محاولات الاحتلال وأعوانه لن يكتب لها النجاح، وأن وزارة الداخلية وأجهزتها ستواصل القيام بواجبها مهما كلف الثمن".
وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف استهداف ضباط وعناصر الشرطة في قطاع غزة، وإلزامه بالقانون الدولي، "الذي يحرم استهداف الشرطة باعتبارها جهاز حماية مدنية".
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.