Wassim Samih Seifeddine
26 نوفمبر 2024•تحديث: 26 نوفمبر 2024
بيروت / الأناضول
سقط قتيلان و22 جريحا، الثلاثاء، في حصيلة أولية لـ"مجزرة" ارتكبها الجيش الإسرائيلي بمخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوبي لبنان.
يأتي ذلك في ظل تصعيد إسرائيل عدوانها على لبنان خلال الساعات الأخيرة، بما شمل قلب العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية ومحافظات جنوبي وشرقي البلاد، قبيل التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "طائرات مسيرة وحربية إسرائيلية شنت 3 غارات على مخيم الرشيدية".
وأوضحت الوكالة أن الغارات تسببت في وقوع "مجزرة" بالمخيم، بعدما استهدفت مكتبة تقع في ساحة المخيم، كانت تعج بالأهالي وقت استهدافها.
ولفتت إلى أن سيارات الاسعاف ومواطنون "يواصلون نقل الشهداء والجرحى" من داخل المخيم.
فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية عبر بيان، بأن الغارة على مخيم الرشيدية أدت في حصيلة أولية إلى "استشهاد شخصين من بينهم طفل، وإصابة 22 آخرين بجروح (لم تحدد مدى خطورتها)".
وأضافت: "تم أيضا رفع أشلاء (من مكان الغارة)، وسيتم تحديد هوية صاحبها بإجراء فحوص الحمض النووي".
ولفتت الوزارة إلى أن "أعمال رفع الأنقاض لا تزال مستمرة" في مكان الغارة، ما يُرجح ارتفاع حصيلة الضحايا لاحقا.
يتبع///