Zein Khalil
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه من المقرر أن يعقد قادة الأحزاب اليهودية المعارضة، الثلاثاء، أول اجتماع لهم منذ انتخابات الكنيست (البرلمان)، وذلك قبل يوم من المشاورات المقرر أن يجريها الرئيس إسحاق هرتسوغ.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الاثنين: "يلتقي قادة معسكر التغيير (الأحزاب اليهودية المعارضة) غدًا عند الساعة 11:30 (+3 ت.غ)، لبحث تنسيق تحركات المعسكر".
ويشارك في الاجتماع كل من زعماء أحزاب "يشار" غادي آيزنكوت، و"معًا" نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" يائير غولان، وزعيم المعارضة ورئيس حزب "هناك مستقبل"، يائير لابيد، وفق المصدر ذاته.
وبحسب الصحيفة، سيُعقد اللقاء في فندق دان أكاديا بمدينة هرتسليا وسط إسرائيل.
ومن المقرر أن يبدأ هرتسوغ، الأربعاء، مشاوراته التي تستمر يومين مع قادة الأحزاب الإسرائيلية، تمهيدًا لمنح التفويض لأحد المرشحين لتشكيل الحكومة.
وبموجب القانون الأساسي للحكومة، ستكون أمام عضو الكنيست الذي سيحصل على التكليف مهلة 28 يومًا لتشكيل حكومة جديدة، ويجوز لرئيس الدولة، عند الحاجة، منحه مهلة إضافية تصل إلى 14 يومًا.
وحصل معسكر بنيامين نتنياهو في الانتخابات الأخيرة، التي جرت قبل نحو أسبوع، على 53 مقعدًا، فيما يمتلك "معسكر التغيير" 48 مقعدًا، وحصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا.
وبات آيزنكوت يحظى بتأييد 48 نائبًا من أصل 120 لتشكيل الحكومة، بعد قرار أحزاب "الديمقراطيين" و"معًا" و"إسرائيل بيتنا" اليهودية التوصية بتكليفه، بينما ترجح التوقعات انضمام القائمتين العربيتين إلى التوصية، ما يرفع عدد مؤيدي آيزنكوت إلى 67 نائبًا، ويمنحه الأغلبية اللازمة للتكليف.
ومنذ أواخر عام 2022، يرأس نتنياهو الحكومة الحالية، وهي من أقصى اليمين، وتوصف بأنها الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، التي أقيمت عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة.
ويتفق كل من نتنياهو وآيزنكوت على رفض قيام دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ "حل الدولتين".
وتولى نتنياهو (76 عامًا) رئاسة الحكومة في 5 فترات غير متتالية، ويعد أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في المنصب، ويُحاكم بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، وهي تهم تستوجب سجنه في حال إدانته.
كما أنه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.