Said Amori
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد".
يأتي ذلك فيما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي اقترحتها واشنطن لوقف الحرب.
ويخيم جمود على مسار التفاوض الهادف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية، نشر موقع “واللا” العبري مقتطفات منها، قال نتنياهو، إن "الحرب مع إيران لم تنته ويجب تفكيك منشآت التخصيب وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من هناك".
وزعم نتنياهو أنه " لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لأن إيران لا يزال لديها قدرات رغم أننا قلصنا الكثير منها"، وفق تعبيره.
وادعى أن أهداف الحرب "تشمل إزالة اليورانيوم المخصب، وتفكيك مواقع التخصيب، ووقف إنتاج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى تحييد أذرع إيران في المنطقة".
ومضى في ادعاءاته بأنه يمكن "الدخول وأخذ اليورانيوم" من إيران، رافضا توضيح تفاصيل عن ذلك، لكنه زعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال له: "أريد الدخول إلى هناك".
والسبت، ادعت وسائل إعلام عبرية، أن ترامب، تعهد لنتنياهو، بعدم تقديم أي تنازل يتعلق بملف اليورانيوم الإيراني، في وقت تترقب فيه تل أبيب قرار واشنطن بشأن مستقبل التعامل مع طهران.
ونقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن إسرائيل تتابع "بانتظار وترقب مستمرين" قرار ترامب بشأن إيران.
وأضاف المسؤول أن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الموساد" قدما خلال المناقشات مع نتنياهو مواقف ذات طابع هجومي تجاه إيران.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية"، الذي أطلقه الاثنين بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، مبررا ذلك بوجود "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وفي أوائل مارس/ آذار الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لرفع كلفة المواجهة إقليميا ودوليا، ما تسبب في اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترامب، في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعلى أي سفينة تعبر مضيق هرمز.