بيروت/ الأناضول / آية الزعيم - قال محمود العبد اللات الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول إن حركة النقل البري في معظم الدول العربية تراجعت لأكثر من 50%.
وأضاف أن الحركة التجارية بين الدول العربية تراجعت أيضا لأكثر من 50% بسبب مشاكل عدة منها ما يتعلق بأوضاع النقل البرى ، وأن هناك حركات تجارية بين بعض دول المنطقة متوقفة تماماً بسبب الظروف غير المستقرة ، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرارات سيادية وسياسية من قبل هذه الدول للمحافظة على هذا القطاع الحيوى.
وأبدى اللات أسفه على قطاع النقل البري في الدول العربية والذي يعتبر اليوم بأسوأ حالاته بسبب الأزمات التي تعاني منها معظم دول المنطقة.
وأضاف عبد اللات للأناضول على هامش مشاركته فى" ورشة عمل "عقدت أمس الثلاثاء بالعاصمة بيروت أن" النقل البري يعاني من عراقيل في كل الدول العربية بسبب ما نتج عن ثورات الربيع العربي والذي كان لها اثر سلبي على حركة النقل داخل هذه الدول نفسها أو بينها وبين الدول الأخرى ، لافتاً الى أن الاتحاد يحاول ايجاد مختلف الوسائل والطرق للمحافظة على النقل البري الذي يعتبر من أهم الرافعات للحركة التجارية البينية.
وكان العبد اللات قد أكد في كلمته خلال ورشة العمل ان التجارة العربية البينية تراوح مكانها لأن النقل البري بين الدول العربية ليس بأفضل حالاته ، بل اكثرها سوءا.
وأضاف عبد اللات ان أحد العقبات التي تواجه النقل البري في العالم العربي هو عزوف بعض الدول عن الانضمام لمعاهدات النقل البري المنبثقة عن الأمم المتحدة.
وتابع قائلاً :"هناك حوالي 65 اتفاقية نقل بري منبثقة عن الأمم المتحدة انضمت الدول العربية لحوالي 5 منها فقط ".
وأشار عبد اللات الى أن النقل البري يشكل في الدول العربية حوالي 80 الى 100% من ثمن السلعة النهائية ، فيما تشكل بالدول المتقدمة حوالي 20% فقط مما يظهر الكلفة المرتفعة للنقل البري في العالم العربي.
يذكر أن الصادرات اللبنانيّة، ولا سيّما الزراعيّة منها والتي تخرج من بوّابات العبور البريّة ، تراجعت بنسبة 60 % بفعل الأزمة المستمرّة في سوريا، كما أصبح تصديرها أكثر كلفة ويشكّل عبئاً على حركة الصادرات.