Khalid Mejdoub
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
الرباط / الأناضول
أعلن المغرب، الأربعاء، تباطؤ معدل التضخم إلى 0.3 بالمئة في يونيو/ حزيران على أساس سنوي، بعدما سجل 1.2 بالمئة خلال مايو/ أيار الماضي، مدفوعا بزيادة أسعار النقل.
وقالت المندوبية السامية للتخطيط المكلفة بالإحصاء في بيان، إن ارتفاع التضخم بنسبة 0.3 بالمئة خلال يونيو جاء نتيجة زيادة أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 2.3 بالمئة، وتراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 2.3 بالمئة.
وأضافت أن أكبر الزيادات سُجلت في أسعار النقل، بنسبة 6.7 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، تراجع معدل التضخم على أساس شهري بنسبة 0.4 بالمئة خلال يونيو الماضي مقارنة بمايو السابق.
ويأتي استمرار الضغوط التضخمية في ظل تأثر أسعار الطاقة بتداعيات صدمة النفط الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعتمد المغرب بشكل كبير على استيراد الطاقة، إذ يستورد أكثر من 94 بالمئة من احتياجاته، ما يجعله عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة، الأربعاء، وبلغ خام برنت أعلى مستوياته في نحو 6 أسابيع، مع استمرار تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجلت أسعار العقود الآجلة لخام برنت نحو 93.8 دولارا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 3.5 بالمئة، لتبلغ نحو 87.3 دولارا للبرميل عند الساعة 8:30 ت.غ.
ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات من الضربات على إيران، فيما ترد الأخيرة بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وفتح جميع مسارات مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع حركة الملاحة لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها ستستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.