Khalid Mejdoub
19 أكتوبر 2026•تحديث: 19 أكتوبر 2026
الرباط/ الأناضول
تجاوز عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات، خلال تعاملات الاثنين، مستوى 4.8 بالمئة، وسط تصاعد احتجاجات شعبية ومخاوف من التضخم إثر ارتفاع أسعار الطاقة.
ويأتي ارتفاع هذا العائد تزامنا مع استمرار الاحتجاجات في أنحاء فرنسا ضد غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، من جانب حركة "السترات الصفراء".
والسبت، شهدت مدن فرنسية احتجاجات جرى خلالها توقيف أكثر من 2400 شخص، فيما أُصيب أكثر من 600 من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء.
ووفق منصات مالية عالمية، ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.2 بالمئة، ليصل إلى 4.88 بالمئة، بحلول الساعة 12:00 "ت.غ".
وتعد هذه النسبة عاملا أساسيا في تحديد أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان.
ويؤثر ارتفاع هذا العائد على الميزانية العامة، إذ يبطئ النمو ويرفع تكاليف التمويل، فضلا عن إمكانية اتساع الأزمة في دول منطقة اليورو.
ويأتي الارتفاع في ظل تأثر الدول الأوروبية بتضرر سلاسل الإمداد، وترقب المستثمرين مآلات الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ فبراير/ شباط 2022، والحرب الأمريكية على إيران منذ فبراير الماضي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع.