13 مارس 2022•تحديث: 13 مارس 2022
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، ورئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، الأحد، سبل التعاون بين الأطراف الدولية لتخفيف تداعيات الأزمة في أوكرانيا.
وتناول الجانبان، خلال لقاء في العاصمة النرويجية أوسلو، تطورات الأوضاع في أوكرانيا وانعكاساتها على ملفي الغذاء والطاقة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وبحثا سبل التعاون مع الأطراف الدولية لإيجاد الحلول للتخفيف من تبعات هذه الأزمة إقليميا ودوليا.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم عديدة إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وأعرب الملك عبد الله عن تقديره للدور الذي تلعبه النرويج في مجالات تعزيز السلام وبناء الجسور بين شعوب منطقة الشرق الأوسط.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والاستثمار والتجارة والتعامل مع أثر التغير المناخي، إضافة إلى التعاون في مجال الدفاع.
وعبّر عاهل الأردن عن تقديره لدعم النرويج لبلاده في قطاعات تنموية عديدة، بما في ذلك متطلبات خطة الاستجابة للأزمة السورية لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.
وأكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى سلام شامل ودائم على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
فيما قال رئيس وزراء النرويج إن أوسلو تنظر إلى الأردن كنقطة انطلاق للنرويج في المنطقة، لما تتمتع به العلاقات بين البلدين من أسس متينة واستقرار، وفق البيان.
وأضاف غار ستوره أن الشركات النرويجية الكبرى تتطلع للاستثمار في قطاعي الطاقة والمياه بالأردن، وفي مشروع المنطقة الصناعية المشتركة مع العراق.
والسبت، التقى ملك الأردن قائد القوات الخاصة النرويجية، اللواء تورجير جراترود، وبحثا سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وبدأ الملك عبد الله، الجمعة، زيارة رسمية غير محددة المدة إلى النرويج، يغادر منها إلى ألمانيا.
وفي ألمانيا، من المقرر أن يلتقي الملك عبد الله رئيسها فرانك فالتر شتاينماير، ويجري مباحثات مع المستشار أولاف شولتس، في أول لقاء منذ توليه منصبه، حول تعزيز العلاقات الثنائية وملفات أخرى.